قال سفين جوران اريكسون مدرب انجلترا السابق إن السبب الوحيد في استمرار روي هودجسون في منصبه كمدرب للمنتخب الانجليزي رغم الخروج من كأس العالم لكرة القدم هو انه انجليزي.
ودرب اريكسون انجلترا في الفترة بين 2001 و2006 وقادهم لبلوغ دور الثمانية في ثلاث بطولات كبرى وابلغ صحيفة سبورت اكسبرسن إنه لو كان مدرب أجنبي هو من حقق هذه النتائج المخيبة للامال لكان قد أقيل على الفور.
وقال اريكسون البالغ من العمر 66 عاما والذي يدرب حاليا نادي قوانغتشو الصيني "استمر روي هودجسون في منصبه لانه انجليزي. لو كان مدربا أجنبيا لاقيل على الفور من منصبه."
وخسرت انجلترا 2-1 امام ايطاليا واوروجواي لتتذيل المجموعة الرابعة وستخوض مباراتها الاخيرة امام كوستاريكا صاحبة الصدارة في بيلو هوريزونتي يوم الثلاثاء.
وقال اريكسون "اعتقد ان الامور قد تغيرت. حينما كنت ادرب انجلترا كانت الطموحات ان نصعد لقبل النهائي والنهائي."
وتابع "الان وقبل كأس العالم كان الامل مجرد عبور دور المجموعات."
واستطرد "حينما كنت اتولى تدريبهم كان الحديث دائما عن بلوغ دور الثمانية وقبل النهائي. لو لم اصعد بانجلترا الى دور الثمانية في ثلاث بطولات لما كنت قد بقيت في منصبي."
وخاضت الصحف الشعبية البريطانية في الحياة الخاصة للمدرب اريكسون حتى ترك منصبه بعد كأس العالم 2006 لكنه يرى انه لم يكمل عمله مع منتخب انجلترا.
واضاف المدرب السويدي للصحيفة "إذا لم يحتفظوا بهودجسون فعليهم ان يعيدوني لاكمل ما بدأته."