إعلان
إعلان

أرقام مطمئنة للأسود الثلاثة رغم قلة الإنجليز في البريميرليج

KOOORA
25 مارس 202307:06
منتخب إنجلتراAFP

أثار جاريث ساوثجيت مدرب منتخب إنجلترا، حالة من الانزعاج بالتعبير عن قلقه من قلة اللاعبين الإنجليز الذين يلعبون في مستوى النخبة، ومدى التأثير السلبي لذلك على مستقبل الأسود الثلاثة.

ويرى ساوثجيت أن منتخب إنجلترا ربما سيجبر على اختيار اللاعبين من الدرجة الأولى، لقلة عدد اللاعبين الإنجليز في البريميرليج. 

مدى أحقية ساوثجيت 

وبالنظر إلى نسبة اللاعبين الذين يمكنهم تمثيل إنجلترا في البريميرليج، فقد انخفضت هذا الموسم بالمقارنة مع آخر موسمين وتبلغ حاليًا 32%، بحسب "بي بي سي".

أما عن دقائق مشاركة اللاعبين الإنجليز رفقة الأندية الستة الكبار، فارتفعت بنسبة 27% بالمقارنة مع المواسم الأربعة الماضية.

وتحتل إنجلترا، المركز السادس في دوري أبطال أوروبا، بالنظر إلى عدد الدقائق التي خاضها لاعبون يمكنهم تمثيل الأسود الثلاثة هذا الموسم.

وتتصدر فرنسا، القائمة، ومن خلفها تأتي ألمانيا وإسبانيا والبرتغال والبرازيل على الترتيب، بينما تتواجد الأرجنتين بطلة العالم في المركز العاشر.

وهذه الأرقام غير مؤثرة بالنظر إلى تحسن تصنيف إنجلترا في ترتيب الفيفا خلال السنوات الماضية، بالمقارنة مع تسعينيات القرن الماضي بعد تدشين البريميرليج في 1992.

وتواجدت إنجلترا خارج العشرين الأوائل في التصنيف العالمي بين 1994 و1996، وحينها كان 65% من لاعبي البريميرليج من الإنجليز، وتتواجد إنجلترا منذ 2018 بين الخمس الأوائل على الرغم من انخفاض نسبة اللاعبين الإنجليز في البريميرليج إلى 34%. 

المستقبل 

يرى ساوثجيت أن انخفاض عدد اللاعبين الإنجليز في البريميرليج، يتسبب في مشاكل مستقبلية، على الرغم من زيادة عدد اللاعبين الشباب الذين يشاركون في مستوى النخبة.

ولعل عدد اللاعبين الإنجليز تحت 21 عاما في البريميرليج ارتفع من 2.9% في موسم 2012- 2013 إلى 5.4% هذا الموسم، وهي نسبة أعلى من نظيرتها في دوريات إسبانيا وألمانيا وإيطاليا.

وخاض لاعبو إنجلترا تحت 21 عاما، بعض الدقائق بدوري الأبطال في آخر موسمين، أكثر من أمثالهم في الدوريات الخمس الكبرى، كما أن اللاعبين الإنجليز تحت 21 عاما، خاضوا دقائق أكثر من أي جنسية أخرى في دوري الأبطال في آخر 5 مواسم. 

ولا يرتبط النجاح الأخير لإنجلترا، بعدد الدقائق التي يخوضها اللاعبون الإنجليز في البريميرليج.

وتوجت الأرجنتين مؤخرًا بلقبي كأس العالم وكوبا أمريكا، على الرغم من أن أقل عدد من الدقائق حظي به لاعبوها في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى في آخر 12 عامًا، جاء في آخر 3 مواسم.

كما أن عدد دقائق اللاعبين الإسبان في الدوريات الخمس الكبرى وصل إلى أقل نقطة له بين 2010 و2012، وحينها توجت إسبانيا بلقبي اليورو وكأس العالم.

أما فرنسا ربما تقدم النقيض تلك الفكرة، حيث توجت بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، ووصلت إلى نهائي يورو 2016 ومونديال 2022.

ويأتي تتويج فرنسا رغم أن عدد الدقائق التي حظي بها اللاعبون الفرنسيون تحت 21 سنة، ارتفعت في الدوري المحلي 5.7% في موسم 2012-2013 إلى 9.9% الموسم الماضي، كما أن اللاعبين الفرنسيين حظيوا بأكبر عدد من الدقائق في دوري الأبطال هذا الموسم، أكثر من أي جنسية أخرى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان