إعلان
إعلان
main-background

أرجوكم .. ارسوا على بر؟؟

KOOORA
19 يناير 201119:00
mustafa_alagha_1
لا شئ يمكن أن يُصيب " الرجل " في مقتل أكثر من الطعن برجولته ووطنيته ... لهذا وقفت بدون أي تردد مع " رجال " منتخب سورية الذين قيل أنهم تخللوا عن رجولتهم ... والعبارة لم تكن مجتزأة ولا ضمن سياق الأمور لأنها تكررت أكثر من مرة وبوضوح لايقبل الشك في أنها كانت " زلة لسان " .. وكل انسان معرض للخطأ وأنا أول الخطائين ولكني بالقطع لم ولن أقبل أحد أن يشكك بوطنيتي ولا عروبيتي ...

فمنذ أعلنت قطر عن نيتها الترشح لإستضافة نهائيات كأس العالم 2022 بدأنا حملة مساندة قطر وذهبنا إلى قطر عدة مرات ووقفنا معها وقفة الأخ مع اخيه ليس من باب العاطفة فقط بل من باب القناعة التامة أن قطر قادرة على أن تشرفنا كعرب وتنجح .. وهي نجحت وأعتقد أن نجاحها هو نجاح لنا جميعا ...



ومن نفس المنطلق اعتبرت تتويج مصر بكأس إفريقيا هو تتويج لنا ولهذا احتفلنا ثلاث مرات والتاريخ يشهد ..

ولهذا أيضا إعتبرت أن تأهل الجزائر لكأس العالم هو تمثيل للعرب من محيطهم إلى خليجهم ويومها أطلقنا عبارة " كلنا جزائريون " ووقفنا معهم وكأن منتخباتنا هي التي تلعب ...

ويوم استضافت اليمن خليجي 20 لبسنا الثوب اليمني ووقفنا معهم بالصورة والكلمة والفعل لأن البعض شكك بقدراتهم فيما آمنا نحن بأنهم قادرون على كتابة التاريخ وهذا مافعلوه ...

ويوم توج المنتخب العراقي بطلا آسيا ( على حساب الشقيق السعودي ) اعتبرنا اللقب وكأننا نحن من أحرزه خاصة في ظل ظروف العراق الصعبة التي يعرفها القاصي والداني ...

ويوم توج الإتحاد السعودي بطلا لأندية آسيا كنا سعوديين مثلما فعلنا يوم توج الكويت والإتحاد ومثلما وقفنا مع الكرامة ووفاق سطيف والترجي والأهلي والهلال السوداني والإتحاد الليبي و كل الأندية العربية في غزواتها الآسيوية والإفريقية وكأس العالم للأندية ....

ويوم لعبت البحرين مع نيوزيلندة جندنا أنفسنا للوقوف مع البحرين علها تصل لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا ...

وعندما توجت الإمارات بأول ألقابها الخليجية على أرضها ظلت أغنية " يامنتخبنا يا أبيض اللون " تصدح كل يوم عبر برنامجنا رغم أن الإمارات توجت على حساب أخوة واشقاء....

ويوم توجت الكويت بطلة لغرب آسيا ومن بعدها بطلة للخليج كانت أحتفالاتنا زرقاء بلون قمصان الكويت ...

ويوم فازت الأردن على سورية التي تعلمت ألف باء الإعلام فيها .. باركنا لها الفوز وأحتفلنا بها وكأننا أردنيون


حتى موريتانيا التي نسيها الإعلام الفضائي العربي " اللهم إلا ماندر " تابعنا أخبارها ومنافساتها مثلها مثل فلسطين وليبيا والسودان وعمان واليمن ولبنان والمغرب وتونس ولم نترك فرحة عربية إلا وأعتبرناها فرحتنا ولكن هناك من يأتي ويقول أننا نركز على بلد بعينه وننسى الجميع وإننا لسنا عروبين والأنكى أن هناك من يشكك بوطنيتنا لمجرد أننا باركنا فوز الأردن على سورية ثم يعود نفس من شككوا ويقولون أننا متشبعين بالوطنية ؟؟؟

فهل توزيعكم للوطنيات أمر مزاجي يعتمد على رضاكم أو زعلكم من هذا الشخص أو ذاك ؟؟؟ أما آن الأوان أن نحكم بعقلانية على الأمور ؟

لكل هؤلاء أقول " عيب " أن تنهوا عن الشئ وتأتوا بمثله ... فكما أستنكرت من صرح بأن لاعبي بلده لم يكونوا رجالا عليكم أيضا أن تستنكروا ماتقولونه أنتم للآخرين .. لأن المثل يقول " ضع يدك في عينك .. فإن أوجعتك فهي ستوجع غيرك " ....

Agha2022@hotmail.com

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان