
تغير حال الكرة السودانية خلال السنوات الـ 4 الماضية، بصورة كبيرة، وفاق النجاح الذي تحقق توقعات الجميع، وذلك خلال دورة العمل للمجلس السابق لاتحاد الكرة.
وقاد الاتحاد السوداني في السنوات الماضية مجموعة الإصلاح والنهضة التي خاضت العملية الانتخابية تحت رئاسة الدكتور كمال شداد، ضد مجموعة التطوير التي كان يرأسها الدكتور معتصم جعفر.
ويقف كووورة على النجاحات التي تحققت والتي تضع المجلس الجديد بقيادة معتصم جعفر، في مأزق كبير حيث سيكون مطالبا بتحقيق إنجازات مماثلة.
المنتخب الأول
يقاس النجاح في دورة العمل أولا بالنجاح في إدارة المنتخب الأول، ففي عهد شداد تأهل الفريق لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة العام القادم بالكاميرون، وذلك بعد غياب عشر سنوات متتالية عن النهائيات القارية.
وفي ذات الوقت تأهل المنتخب الأول لنهائيات كأس العرب ذات القيمة الكبيرة، لأنها وجدت الاعتراف الرسمي لأول مرة من الفيفا.
وعاد المنتخب للعب في مرحلة المجموعات بتصفيات المونديال المقبل بقطر، بعد أن كان قد سقط من الدور التمهيدي بتصفيات مونديال روسيا بستاد مدينة كريمة شمال السودان علي يد المنتخب الزامبي.
ويضاف إلى ذلك النجاح في تجهيز المنتخب بطريقة نوعية في تونس والمغرب فحقق برونزية بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين "الشان" في المغرب.
وسبب النجاح في المنتخب هو تغيير برامجه بخطط طويلة ومتوسطة وقصيرة، وكان القاسم الأعظم في كل ذلك هو رئيس لجنة المنتخبات الدكتور حسن برقو.
ولم تنجح دورة عمل شداد، إلا لأنه استعان بطاقم متعدد الجنسيات من المدربين الأجانب فبدأ بالصربي لوغاروشيتش الذي جاء ببرونزية بطولة الشان، ثم تعاقد مع الفرنسي هوبير فيلود وجدد عقده بعد التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية.
كما تم التعاقد لأول مرة مع مدرب متخصص في تدريب اللاعبين الصغار، هو منير لهباب، وتفريغ المدرب الجزائري-الألماني عبد المالك آيت لتأهيل المدربين السودانيين.
أول منهج للتدريب
وتم إنتاج أول منهج موحد للتدريب والمدربين بالسودان، وأشرف على وضع أساس المنهج المحاضر عبد المالك آيت.
وتم تنظيم أول مرة كورس للاعبين الدوليين، ولكن بنظام محدد حصلوا بموجبه على رخصة التدريب السودانية، وهي كذلك أول رخصة تدريب سودانية.
الدوري الوسيط
وتضاف للنجاحات الفنية ميلاد الدوري الوسيط الذي يقود للصعود للممتاز، إلى جانب تنفيذ قرار وفكرة مشاركة لاعبين اثنين من فئة الشباب طوال زمن المباراة في الدوري الممتاز، فأبرزت لاعبين جاهزين يمكنهم اللعب في المنتخبات الصغيرة بخبرة ميدانية جيدة.
معجزة الممتاز
وتحققت علي يد شداد ومجموعته معجزة إكمال 4 نسخ للدوري الممتاز، في ظل الظروف الأمنية المعقدة، خلال الأحداث الماضية والتغيير السياسي الذي طال البلاد، ثم ظهور ظرف غير طبيعي هو فيروس كورونا.
ونجح الاتحاد في تنظيم نسختين من الدوري في العاصمة الخرطوم بتضحيات مالية ضخمة.
وتم ضرب أوكار ومراكز الفساد المتمثل في ثقافة "ضبط" المباريات التي استشرت بقوة، فخرج قرار تنظيم الدوري بنظام المجموعتين في أول موسمين، فانحسرت الظاهرة بنسبة كبيرة
مجموعات الأبطال
وشهد عهد شداد تأهل الهلال والمريخ سويا لدوري الأبطال، للمرة الثانية على التوالي، وذلك العام الحالي والذي سبقه.
بطولة السيدات
ومن أعظم النجاحات التي تحققت، ميلاد دوري السيدات، فقد نظم لهن ولأول مرة في تاريخ السودان دوري من نسختين، وشارك لأول مرة منتخب سيدات سوداني عربيا وقاريا ودوليا أمام منتخب الجزائر.
الشفافية المالية
تعتبر الشفافية المالية من أعظم النجاحات، فتمت أولا الاستعانة بديوان المراجعة لتقديم المشورة والنصح والإرشاد، وتم انتداب مدير مالي لإدارة أموال الاتحاد عبر أسس مالية صارمة.
كما شهدت فترة رئاسة شداد الحصول على أول حافلة سياحية في تاريخ المنتخب، وأصبح الاتحاد السوداني في ظل رئاسة شداد يملك أسطولا كبيرا من السيارات الجديدة.
وتواصلت النجاحات الإدارية بتلقي الاتحاد العام وعودا قاطعة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفاتينو ومن اتحاد كرة القدم الإماراتي بتأهيل ستاد حليم/شداد.
قد يعجبك أيضاً



