EPAوسط نشاط ملحوظ في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ينظر آرسنال إلى أحد نجومه باعتباره ورقة جديدة رابحة، في الموسم المقبل.
ويتعلق الأمر بالدولي الغاني، توماس بارتي، الذي كان أحد اللاعبين الذين خيبوا الظن، في موسمه الأول مع الفريق الذي انتقل إليه قادما من أتلتيكو مدريد، مقابل 45 مليون جنيه إسترليني.
واحتاج الجانرز في بداية الموسم الماضي إلى لاعب وسط، يمكنه القيام بأدوار مزدوجة في منتصف الملعب، لذا أصر على التعاقد مع بارتي، في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية.
لكن بداية الغاني لم تكن مبشرة، حيث تعرض للإصابة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ليغيب عن بقية مباريات الشهر.
وعاد ليتعرض لإصابة أخرى، خلال ديربي شمال لندن أمام توتنهام، أبعدته عن الملاعب شهرا كاملا.
وبعد عودته، وجد بارتي التأقلم مع الفريق أمرا صعبا، لا سيما أن المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا، اعتاد اللجوء إلى السويسري جرانيت تشاكا والإسباني داني سيبايوس والمصري محمد النني، في وسط الملعب.
كما أقدم على استعارة النرويجي مارتن أوديجارد من ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الشتوية.
شكوك جماهيرية
وفي بعض الفترات جلس بارتي على مقاعد البدلاء، كما أنه لم يترك بصمات مؤثرة في المباريات التي لعبها، لتشكك جماهير آرسنال في جدوى استقدامه.
وفي الموسم المقبل لن يكون سيبايوس متواجدا، حيث عاد إلى ريال مدريد، لذا يأمل أرتيتا أن يتمكن بارتي من الظهور بأفضل مستوياته.
ولم يتمتع بارتي أبدا برصيد تهديفي مميز، وكان موسم 2013-2014 الأفضل له تهديفيا طوال مسيرته، عندما سجل 5 أهداف في 37 مباراة مع مايوركا، في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وقد لعب 24 مباراة في البريميرليج بالموسم الماضي، وواحدة في كأس إنجلترا، و8 في الدوري الأوروبي، دون أن يسجل أي هدف.
لكن اللاعب الغاني معروف بقدرته على القيام بأدوار دفاعية مهمة، من خلال مساندة الخط الخلفي ومراقبة مفاتيح لعب الخصم.
كما أنه يتمتع برؤية ثاقبة عند امتلاك الكرة، ويمكنه التحكم في رتم المباراة بواسطة تمريرات سلسة ودقيقة، مع التقدم ببطء نحو منطقة الجزاء بغية التسديد من خارجها.
وأظهر بارتي بوادر مبشرة، خلال مباراة آرسنال الإعدادية الأخيرة أمام واتفورد، حيث قدم أداءً مميزًا، وهو ما قد يمنح أرتيتا الأمل في عودة اللاعب لمستوياته الكبيرة، التي قدمها في السابق مع أتلتيكو مدريد تحت قيادة المدرب الأرجنتيني، دييجو سيميوني.



