
تعيش مكونات الجيش الملكي وأنصاره حالة من الارتياح، سببها عودة النادي إلى أروقة اتحاد الكرة المغربي، من خلال ثنائية الكولونيل أبو بكر الأيوبي، والأسطورة محمد التيمومي.
وقد نجح الجيش الملكي في آخر موسمين، في استعادة موقعه على خريطة كرة القدم المغربية.
وتجاوز النادي، تحت إشراف الجنرال محمد حرامو وأبو بكر الأيوبي، إشكالية التخبط الفني الذي لازمه في السنوات السابقة.
فقد استقر خلال آخر موسمين مع المدرب البلجيكي، سفين فاندنبروك، كما أبرم صفقات قوية، أبرزها ضم آدم النفاتي من الدوري الإماراتي.
وقد خلق ضم لقجع للثنائي، الأيوبي وتيمومي، لمكتبه التنفيذي حالة من الارتياح العارم داخل أوساط النادي.

وفي هذا الصدد، قال التيمومي في تصريحات خاصة لـ"كووورة": "أنا ممتن لرئيس الاتحاد على الثقة.. وكما خدمت الكرة المغربية لاعبا، ولها فضل علي، سأحاول قدر المستطاع خدمتها مسؤولا داخل هذا المكتب".
وواصل: "الجيش الملكي ظل على الدوام رافدا قويا للكرة المغربية، وهو ليس بدخيل على الاتحاد".
نفس الموقف عبر عنه العقيد أبو بكر الأيوبي، بقوله لـ"كووورة": "تعاقب مسؤولون كبار من النادي علي تسيير شؤون الاتحاد، لذا نحن في بيتنا.. وكل الشكر للسيد فوزي لقجع على الثقة، والدعوة للمساهمة بقدر ما نستطيع في استمرار تطور الكرة المغربية، على صعيد الأندية والمنتخبات".
واستكمل: "كما أننا أظهرنا داخل فريقنا جودة واحترافية لا يمكن إنكارها، في تدبير ملفات كبيرة، ولن نتأخر في نقل تجربتنا، لتنعكس بالإيجاب على الاتحاد".



قد يعجبك أيضاً



