


قال رجل الأعمال الموريتاني المقيم في الولايات المتحدة، أحمد سالم تاله، اليوم الجمعة، إنه تلقى اتصالا من موسى ولد خيري، رئيس تفرغ زينة، بخصوص عرضه الأخير والمثير للجدل لشراء النادي.
وأوضح أحمد سالم، عبر حسابه على "فيسبوك"، أن ولد خيري أبلغه بأن إدارة النادي، قررت عدم الموافقة على بيعه، حيث أن العرض خلق خلافا بين الأعضاء.
وتابع: "بهذا نطوي هذا الملف، وللتذكير: حاولت أن أقدم يد العون مرارا بطريقة مهنية ومحترفة لدعم الوطن، ففي عام 2014 قدمت دراسة جدوائية مع جميع الضمانات المالية واللوجستية، لبناء أكاديمية في نواذيبو".
وواصل: "بعد موافقة السلطات على المشروع، رفضت توفير قطعة الأرض التي سيقام عليها المشروع، في خلاف صريح مع قانون الاستثمارات، مع أن غيرنا تحصل عليها، سواء من الأجانب أو الخصوصيين الوطنيين".
واستطرد: "في سنة 2015 قدمت عرضا لنادي لكصر العريق، وبعد موافقة رئيسه لخبرته في الميدان وعقليته الأوروبية، اصطدم ببعض أعضاء النادي".
وختم: "كانت فرصة لنادي تفرغ زينة، وكنت أود أن يطلع أعضاء مكتبه التنفيذي على الخطة التي أعددتها، ليكون (النادي) ماكينة اقتصادية وينافس الأندية الإفريقية على مستوى الريادة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

