


عقدت ادارة النادي الصفاقسي مساء اليوم الاحد اجتماعا طارئا تواصل الى ساعة متاخرة من هذه الليلة وذلك لاتخاذ القرار المناسب على خلفية تعرض بعض لاعبي الفريق الى الاعتداء من قبل رجال أمن خلال عودة الفريق امس الى صفاقس بعد ان خاض مباراة الجولة التاسعة للدوري التونسي في جربة امام ترجي جرجيس.
وقررت ادارة الصفاقسي توجيه مراسلة وزارة الداخلية التونسية لفتح تحقيق في هذه الحادثة التي تعتبر الاولى سابقة لم يشهدها أي فريق تونسي من قبل.
كما قررت ادارة فريق عاصمة الجنوب مراسلة وزارة الرياضة والاتحاد التونسي لكرة القدم.
وتجدر الاشارة الى ان رئيس النادي الصفاقسي المنصف خماخم كان اشار في تصريح اذاعي الى ان ما حصل للفريق وهو في طريق العودة الى صفاقس يعدّ في خانة المؤامرة ضد ناديه .
احد اللاعبين الذين تعرضوا للاعتداء هو وسيم كمون والذي اكد في تصريح خصّ به اذعة "الديوان اف ام " الخاصة أنه تعرض للاعتداء المادي والمعنوي من قبل دورية أمنية متمركزة على مقربة من محافظة قابس في طريق عودة الفريق إلى صفاقس.
وقال كمون "أن دورية أمنية اوقفت حافلتنا وقامت بتفتيشها قبل أن يعمد عدد من الأعوان إلي تعنيف رامي الجريدي وماهر الحناشي وشتمهم ثم اقتادوني عنوة إلى داخل مقر الدورية حيث تعرضت إلى الصفع والإعتداء واللفظي..."
جماهير النادي الصفاقسي احتجت على هذه الحادثة بقوة ونشطت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" الخاصة بمشجعي فريق عاصمة الجنوب الذين طالبوا ادارة النادي التحرك. وفي هذا السياق اصدر المكتب التنفيذي لهيكل السوسيوس الخاص بجماهير الصفاقسي بيانا استنكر الحادثة، وتنديده بما حدث مع الفريق عند معادرته جربة، واستنكار تعطيل حافلة اللاعبين في طريق الذهاب والعودة وتفتيش اللاعبين وإهانتهم، ومطالبة السلطة العليا في تونس لوضع حد لمثل هذه التحاوزات وفتح تحقيق لمحاسبة المتسببين بهذه التجاوزات.
قد يعجبك أيضاً



