EPAاستهلت فرنسا مشوارها في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 بخط وسط قوي وراسخ إلا أن العرض الذي قدمه بول بوجبا وموسى سيسوكو في أخر مباراة خاضها المنتخب المضيف بدور المجموعات قد تجبر المدرب ديدييه ديشامب على تعديل أوراقه.
وتأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الستة عشر بعد أن تصدر المجموعة الأولى بتعادله سلبيا مع سويسرا في مباراة قدم فيها بوجبا أداء رائعا في الشوط الأول بينما أضفى سيسوكو السرعة والقوة على الجانب الأيمن من خط الوسط.
ولعب بوجبا في الجانب الأيسر من الملعب في مركز عادة ما شغله في يوفنتوس الإيطالي حيث حل محل بليز ماتودي الذي بدأ على مقاعد البدلاء.
وصال اللاعب البالغ من العمر 23 عاما وجال في خط الوسط وسدد في العارضة مرتين في أول 20 دقيقة وهو ما يعد مناقضا تماما لأدائه الباهت أمام رومانيا وألبانيا حيث لعب في الجانب الأيمن من الملعب.
وقال لويس فرنانديز اللاعب السابق لمنتخب فرنسا والمدرب السابق لباريس سان جيرمان "كان يبدأ وينهي التحركات. كانت كافة الأمور تبدأ من الجانب الأيسر من الملعب."
وتراجع تأثير بوجبا في الشوط الثاني مثل بقية أفراد الفريق وعاد للناحية اليمنى بعد أن حل ماتودي بديلا لأنطوان جريزمان.
وقال ديشامب الذي توقع أن يخرج بوجبا أفضل ما لديه "أثق فيه تماما. بالطبع يمكنه أن يقدم ما هو أفضل بالتأكيد إلا انه يعرف أنني أؤمن بقدراته. نريد أن يظهر بول بأفضل صورة."
ويبقى السؤال المطروح هو هل سيكون لأداء بوجبا في الناحية اليسرى كافيا بالنسبة لديشامب لإراحة ماتودي. وسيشكل أداء سيسوكو في الناحية اليمنى أحد العوامل الحاسمة في هذا الصدد.
واثبت سيسوكو انه أفضل لاعب يمكنه الأداء في أكثر من مركز بالملعب إضافة لكونه أحد العناصر السريعة والقوية في الناحية اليمنى والذي أرسل كرة عرضية مثالية لديميتري باييه الذي سدد على الطائر لترتطم بالعارضة.
وقال ديشامب إن سيسوكو شارك لأنه أراد إراحة ماتودي بعد ضمان فرنسا التأهل لدور 16 قبل انطلاق اللقاء.



