
باتت أخطاء الحكام هاجسا للأندية الكويتية بعد أن دخلت مسابقة الدوري الممتاز مراحلها الحاسمة وقبل 5 جولات من النهاية.
وتلقى الحكام سهام نقد لاذعة وصلت إلى حد الشكوى الرسمية من بعض الأندية إلى لجنة الحكام، فيما حذر البعض الآخر شفويا من عواقب وخيمة إذا استمر مستوى قضاة الملاعب على الوضع الذي ظهروا عليه في الفترة الأخيرة.
وما بين الإنتقاد، والشكوى بات موقف الحكام صعبا في الفترة المقبلة، الأمر الذي يحتم إيجاد الحلول الإيجابية للخروج بأقل الخسائر من الأزمة الحالية، والوصول بالموسم الحالي إلى بر الآمان.
ويقول رئيس لجنة الحكام السابق ورئيس جهاز الكرة في نادي الشباب جابر الزنكي لكووورة إن تواجد نخبة الحكام في الكويت بالوقت الحالي في المباريات أمر ضروري، مستغربا ابتعاد العديد منهم عن إدارة المباريات حاليًا.
واعترف الزنكي بأن قرارات الحكام حال جانبها الصواب في الفترة المقبلة، قد تدفع بفرق من الممتاز إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، مطالبا القائمين على الاتحاد بالانتباه لهذا الأمر قبل فوات الأوان.
ولم يخف رئيس لجنة الحكام السابق رغبته في الاستعانة بحكام أجانب خلال الفترة المقبلة، في حال كان الأمر يستدعي ذلك، مشيدا بقدرات الاتحاد الكويتي في هذا الجانب.
من جانبه قال المحاضر الإقليمي عبدالعزيز حمادة لكووورة إن حسن النية لا بد أن يتواجد من القائمين على الأندية في اتجاه الحكام، مشيرا إلى أن تعليق كل الأخطاء على الجانب التحكيمي ليس من الإنصاف.
وأوضح أن العديد من الحكام في الكويت قدموا مستويات لافتة في الفترة الأخيرة، معترفا بصعوبة المرحلة المقبلة وأهمية أن يتواجد فيها حكام بمواصفات خاصة.
جدير بالذكر أن الاتحاد الكويتي استعان في فترات سابقة من الموسم بحكام أجانب وهو ما خفف كثيرا من حدة الانتقادات التي كانت توجه للحكم الكويتي.
قد يعجبك أيضاً



