
أعربت الجماهير السورية عن رضاها بتكليف أيمن الحكيم مدرباً للمنتخب الذي حجز مقعده في نهائيات آسيا بالإمارات 2019 والدور الثالث والحاسم لتصفيات آسيا لمونديال روسيا 2018.
وأكدت الجماهير السورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن الحكيم أفضل الحلول بعد فشل المفاوضات نزار محروس وحسام السيد وياسر السباعي واعتذار مهند الفقير وصعوبة التعاقد مع أي مدرب أجنبي أو عربي لأسباب مالية وأمنية حيث رفض الكثير من المدربين الحضور لسوريا للمفاوضات أو التدريب .
وطالبت الكثير من الجماهير اتحاد الكرة بضرورة دعم المدرب الجديد للمنتخب الذي سيواجه منتخب فيتنام ودياً نهاية الشهر الحالي ويشارك بدورة كأس ملك تايلند بداية الشهر المقبل .
يذكر أن أيمن الحكيم بدأ مدربا في نادي الوحدة عام 1993 وحصل معه في نفس العام على بطولة الكأس الجمهورية . وحصل مع فريق الوحدة على كأس بطولة حسام الحريري في لبنان . وتسلم بعدها تدريب نادي الوحدة كمدرب إنقاذ في أسابيع الدوري الأخيرة وأنقذه من الهبوط مرتين . وسلم الراية للمدرب نيناد بعد 6 انتصارات في الدوري، وأشرف على تدريب 3 منتخبات وطنية شباب وأولمبي وأول.
وفي عام 2010 تسلم تدريب المنتخب الأول قبل بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الاردن بيوم واحد فقط، وشارك في البطولة ومعه 14 لاعبا فقط، حيث تعادل في المباراة الأولى أمام الأردن بهدف لهدف وخسر في الثانية أمام منتخب الكويت في الدقيقة 96 (2/1).
وخاض مع المنتخب 3 مباريات دولية وديّة، فاز على العراق في السليمانية بهدف بعد أكثر من 45 عاما لم يفز فيها منتخب نسور قاسيون على العراق على أرضه، وفاز على البحرين في البحرين بهدفين وفاز على الصين في الصين بهدف . وشارك مع المنتخب في نهائيات كأس آسيا عام 2011 كمدرب وطني تحت قيادة الروماني تيتا فاليريو.
وأيمن الحكيم هو أول مدرب سوري يدرب في العراق مع نادي دهوك الذي استلم المهمة وهو في المركز 18 وحصل معه في نهاية الدوري على المركز الثاني، وحطم مع دهوك رقما قياسيا بعد 30 عاما في الدوري العراقي بالفوز في 7 مباريات متتالية دون ان يتعرض مرمى فريقه لأي هدف حيث كان الرقم السابق باسم نادي الزوراء.
قد يعجبك أيضاً



