


أسفر الاجتماع الذي دعا إليه جواد الزيات، رئيس نادي الرجاء البيضاوي، مع حكماء النادي الذين يمثلون الرؤساء السابقين، عن الخروج ببعض التوصيات والقرارات.
ولم تقنع القرارات التي توصل إليها الحكماء، أنصار النادي، لتجاوز الأزمة التي يجتازها حاليًا، بسبب العقوبات الموقعة عليه من الاتحاد المغربي لكرة القدم.
وأصدر اتحاد الكرة المغربي، عقوبات بحق الرجاء والمتمثلة في حرمانه 4 مباريات بدون جماهيره وغرامة مالية قدرها 11 آلاف دولار.
وتقرر خلال نفس الاجتماع منح دور جديد لمحمد أوزال قيدوم، أحد رؤساء الرجاء بأن يصبح على رأس المجلس الاستشاري للنادي، الذي سيكون مكلفًا بتتبع الملفات المهمة واتخاذ بعض القرارات الكبيرة داخل النادي.
كما أثار تواجد سعيد حسبان الرئيس السابق للرجاء، والذي تعرض لسيل من الانتقادات والوقفات الاحتجاجية، موجة سخط عارمة بين أنصار الفريق لعدم رضاهم عن فترة رئاسته.
وارتباطًا بوضع الرجاء الحالي، تقرر إرجاء الحسم في مستقبل الفرنسي باتريس كارتيرون، ليظل على رأس القيادة الفنية للنادي، وإمهاله فرصة حتى معرفة وضع الفريق في كأس الكونفيدرالية.
وشهد الاجتماع اختفاء جمال فتحي، المدير الرياضي للرجاء، عن الأنظار وتقديمه شهادة مرضية لتبرير غيابه، بعد الهجمة الكبيرة التي تعرض لها في مواقع التواصل الاجتماعي من طرف جماهير الفريق.
وحمل أنصار الرجاء، فتحي مسؤولية تدبير صفقات مشبوهة وغامضة أثبتت فشلها وطالبوا بإقالته من منصبه.
قد يعجبك أيضاً



