

EPAأسدل الستار على منافسات الدور الأول من نهائيات كأس العالم المقامة في روسيا، لينطلق اعتبارا من غد السبت، دور الـ 16 بما يحمله هذا الدور من تشويق.
القواعد يعرفها الجميع، في حال لم تحسم نتيجة المباراة في توقيتها الأصلي، يتم تمديدها إلى 120 دقيقة، وإذا لم يتم التوصل إلى المرغوب فالمحطة الأخيرة تبقى ضربات الجزاء.
قاعدة ضربات الجزاء كابوس يؤرق كبار النجوم قبل غيرهم، ولعلّ ميسي أفضل من قد يتحدث عن هذه اللدغة بعد أن أهدر ضربة جزاء أمام أيسلندا.
ولعلّ المنتخب الألماني ارتاح من هذا "الهم" بعد خروجه المهين من الدور الأول، وقد يكون خروج الألمان قد أسعد منافسيهم على غرار إنجلترا والبرازيل على سبيل المثال، وربما اعتقد بعضهم أنه ارتاح من خطر "الماكينات"، لكن في حقيقة الأمر سيبقى الألمان يؤرقون الآخرين إلى نهاية البطولة.
والسبب يعود إلى ضربات الجزاء، إذ أنها بالأصل اختراع ألماني يعود إلى "حلاق" كان يعمل إلى جانب مهنته الرئيسية كحكم لكرة القدم.
ويتعلق الأمر بكارل فالد، الذي طور الفكرة وقدمها كمقترح رسمي في 30 من مايو 1970 لاعتمادها ضمن اتحاد كرة القدم البافاري.
وبعد مداولات عصيبة تمّ بالفعل اعتمادها على مستوى بافاريا، ثم بعد ذلك على مستوى الاتحاد الألماني ككل، بعد ذلك جاء الدور على اليويفا ثم الفيفا.
بالنسبة لكارل فالد أن يتم سحب القرعة، كما كان معمولا به لتحديد هوية الفائز عند التعادل، "ظلم، وخداع رياضي".
جاري لينيكر، الأسطورة الإنجليزية، قالها مرة: "كرة القدم لعبة بسيطة.. 22 لاعبا يركضون خلف الكرة وفي نهاية الأمر يفوز الألمان".
قد يعجبك أيضاً



