

EPAيسعى منتخب قطر، لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، عندما يواجه أوزبكستان، غدا السبت، في ختام منافسات دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الآسيوية.
ويعد اللقاء المرتقب بمثابة اختبار جديد لمنتخب قطر في حملة الدفاع عن لقبه القاري، الذي حققه في النسخة الماضية التي أقيمت بالإمارات.
ويسير منتخب قطر تحت قيادة مدربه الإسباني ماركيز لوبيز بخطوات ثابتة، حيث تصدر ترتيب المجموعة الأولى محققا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات، بالفوز على لبنان والصين وطاجيكستان.
وفي دور الـ 16، واصل حامل اللقب القاري، مشواره بالفوز على فلسطين بنتيجة 2-1.
أما منتخب أوزبكستان فقد حل وصيفا في المجموعة الثانية بعد جمع 5 نقاط، حيث تعادل مع سوريا، وفاز على الهند، ثم تعادل أمام أستراليا.
وفي ثمن النهائي، فازت أوزبكستان على تايلاند بنتيجة 2-1.
ويلمع في صفوف المنتخب القطري، لاعبه أكرم عفيف، الذي ينافس على جائزة الحذاء الذهبي، بعدما سجل 4 أهداف حتى الآن، ليتقاسم المركز الثاني في ترتيب الهدافين مع الياباني أياسي يويدا، بفارق هدفين خلف العراقي أيمن حسين متصدر قائمة الهدافين.
وتألق أيضا في مشوار العنابي، المعز علي، والقائد حسن الهيدوس، الذي سجل هدفين، مع الثلاثي الدفاعي لوكاس مينديز وبوعلام خوخي وهشام الراوي، مع الظهير الأيمن القوي بيدرو ميجيل ونجاحهم الكبير في إبعاد الخطورة عن زميلهم الحارس مشعل برشم.
من جانبه، لم يواجه منتخب أوزبكستان، اختبارات قوية في النسخة الحالية من كأس أمم آسيا باستثناء مواجهة أستراليا في الدور الأول.
لكن المدرب السلوفيني كاتانيتش، استفاد بشكل كبير من تألق الثنائي الهجومي جلال الدين ماشاريبوف وعباسبيك فايزولاييف، مع الجناح الأيمن عزيزبيك تورجونباييف.
وبخلاف سعيه للدفاع عن اللقب، فإن منتخب قطر أمام اختبار من نوع آخر وهو تحقيق أول فوز في ثالث مواجهة أمام نظيره الأوزبكي في البطولة.
وفي أول مواجهة، تعادل العنابي 1-1 مع أوزبكستان في المجموعة الثالثة بنسخة المسابقة عام 2000 التي أقيمت في لبنان.
وحسم المنتخب الأوزبكي، المواجهة الثانية لصالحه بالفوز 2-0 في نسخة 2011 التي استضافتها قطر.
صدام عربي آسيوي على لقب كأس آسيا.. استمتع بالمواجهات عبر منصة TOD (بالضغط هنا)





