


للصدارة مقومات، والفريق الذي يتطلع لصدارة الدوري يجب أن تتوفر لديه المقومات، التي تضمن له البقاء في القمة حتى النهاية وفي مقدمتها النفس الطويل، لأن التعامل مع مسابقة طويلة ومتقلبة تحتاج لمخزون من اللاعبين البدلاء المؤهلين، والقادرين على سد النقص والثغرات التي تخلقها المنافسة من مرحلة لأخرى، ومن هذا المنطلق وفي ظل التحول الذي شهدته قمة دوري الخليج العربي، بتصدر العين للمسابقة لأول مرة هذا الموسم، وتراجع الجزيرة والوصل اللذين كانا يتسيدان الصدارة طوال الدور الأول من الدوري، أضف إلى ذلك وجود الأهلي بمقربة من صراع القمة، نتساءل من هو الفريق الذي يملك مقومات الصدارة.
الفرق الأربعة المعنية بصراع الدوري جميعها خرجت من مسابقة الكأس، وبالتالي لم يعد ما يشغلها سوى التمسك بأمل التعويض عبر بطولة الدوري، ولكن من منها يملك مقومات مواصلة المنافسة، وهل ستؤول السيادة كالعادة للعين والأهلي اللذين تناوبا معا على احتكار لقب الدوري طوال المواسم الماضية، وما زالا يحظيان بالفرصة الأكبر في المنافسة، ووجود العين في الصدارة قد يكون مقدمة لدخول الأهلي للسباق قريباً؟ وهل معنى ذلك أن مهمة الجزيرة والوصل انتهت بنهاية الدور الأول، أم أن هناك ما يحضره كلاهما لكسر احتكار العين والأهلي؟
كلمة أخيرة:
اختبار الصدارة له مقومات خاصة، وسنجدها عند الفريق الذي سيتوج بطلاً في النهاية.
**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



