كشف أحمد فتحي ظهير أيمن فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي أنه لا ينوي الإفطار خلال مباراة القمة عصر غداً في بداية مشوار دوري أبطال أفريقيا على ملعب إستاد الجونة، وأوضح اللاعب أن اللقاء لن يكون سهل وصعب بسبب ظروف عدة تحيط به قبل بدايته.
وقال فتحي في تصريحات للموقع الرسمي: في الحقيقة المباراة صعبة للغاية ما بين ظروف الصيام وحرارة الأجواء بالإضافة إلي تأثر الجميع بالوضع الراهن في مصر خلال الفترة الاخيرة وهو ما جعل اللقاء يقام في ملعب الجونه ليزيد من صعوبتها وهذه الأجواء لم يعهدها العديد من اللاعبين في الفريقين.وسيتأثر بلا شك مستوي الفريقين في المباراة سواء طوال المباراة أو جزء منها، وسيبدأ تأثير الصيام علي اللاعبين مع بداية الشوط الثاني ولكني متفائل بأن الأهلي سيقدم مباراة طيبة تكون بمثابة دفعة مميزة للفريق في مشواره الافريقي .
ونفى اللاعب أن يكون قد فكر في الإفطار مؤكداً تفاؤله باللعب في صيام رمضان وأكد أنه يظن أنه سوف يؤدي مباراة طيبة في هذا الصيام .
وقال أيضاً: من الصعب أن تتنبأ بنتيجة لقاء القمة أو حتى ربطها بالتعادل الذي الذي أنتهى بين أورلاندو وليوبار في نفس مجموعة الأهلي والزمالك.كما أنه من الصعب التفكير بنتائج المنافسين وأنت علي موعد مع مباراة هامة بحجم لقاء الزمالك، ولكن بالتأكيد ستتضح مدي فوائد هذا التعادل بعد مباراة الزمالك وتحديد موقف كل الفرق بعد الجولة الاولي .
وعن رحلته الأخيرة في انجلترا والإحتراف في هال سيتي قال: التجربة كانت مفيدة للغاية حيث أنني عشت في أجواء متميزة من الإحتراف وساهمت أنا وجدو والمحمدي في صعود فريق هال سيتي إلى الدوري الممتاز وهو ما يعد إضافة لي خلال تاريخي في كرة القدم.
ورفض اللاعب وصف البعض بأن التجربة كانت فاشلة، مشيراً إلى أنه لا يرى هذه التجربة فاشلة وقال: على العكس أنا استفدت والفريق استفاد من وجودى ولكن من يحكمون على هذه التجربة بالفشل نظراً لعدم مشاركتي لفترات طويلة مع الفريق وكان هذا لظروف ثبات التشكيل من قبل انضمامي ولكني أسأل عن مشاركتي حينما شاركت مع هال سيتي ورد فعل المدير الفني عن مستواي الذي ظهرت به.
كما أن ضيق مدة الاعارة قد قللت من حظوظي في الحصول علي فرصة، و لكن الأكيد وما يحسب لي هو أنني أؤدي علي أتم وجه حينما يطلب منى ذلك وهذا ما وضح في مواجهتي المنتخب الأخيرتين .
وأكد أنه يريد تكرار التجربة خاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها مصر من غياب كرة القدم وعدم وجود أي أمل لعودة النشاط وأستقرار المسابقة المحلية من جديد .
وعن إعتزال بركات أكد أن بركات لاعب كبير وسيفقده الفريق بشكل كبير في الملعب وسيفتقد خفة ظله خارج الملعب ولكنه كان قراره الذي لم يمليه عليه أحد.
وقال: أنا شخصياً أحترمه للغاية علي هذا القرار وأؤيده خاصة في ظل غياب كرة القدم عن مصر علي مدار السنوات الأخيرة بالإضافة إلي أن بركات قرر الاعتزال وهو واقف علي قدميه و بمستوى طيب في الملعب يتذكره به الجميع فما كان الداعي للأستمرار.