إعلان
إعلان
main-background

أحمد عيسى في حوار لكووورة: شعرت بالانكسار رغم التتويج

ميثم الحسني
27 يناير 201813:48
أحمد عيسى

ضم فريق نفط الوسط الموسم الحالي عددًا من الوجوه الشابة، وأخرى من أصحاب الخبرة من ضمنها أحمد عيسى المدافع الصلب الذي سبق وأن توج مع الزوراء بلقب الدوري العام قبل الماضي.

وكان عيسى أحد الركائز التي يعتمد عليها المدرب عادل نعمة لاسيما وأنه يمزج ما بين الشباب والخبرة.

"كووورة" حاور مدافع نفط الوسط أحمد عيسى، وجاء الحوار كالآتي:-

سيرتك تعد أشبه باللغز ما بين تألق وغياب سريع ما السر وراء ذلك؟

نعم هذه حقيقية حيث سطع نجمي مع الكهرباء بعد أن لعبت بالمكان الصحيح من قبل المدرب شاكر محمود، الذي وجهني باللعب كمدافع يسار حسب قدراتي البدنية والفنية بإمكانية انتزاع الكرة وبناء الهجوم من الخلف.

فعلا أجدت هذا الدور وسلطت علي الأضواء حيث تم استدعائي للمنتخب حينها وعدد من الأندية أبدت رغبتها للانتقال إلى صفوفها، وكان موسمي الأخير مع الكهرباء مميز جدًا لكن بعدها بدأ الهبوط.

ما أسباب الهبوط طالما مثلت فريقًا بحجم الطلبة؟

لاشك أن الطلبة من الفرق الجماهيرية الكبيرة، لكن فريقنا حينها لم يتأهل إلى دوري النخبة حيث كان الموسم بطريقة المجموعتين ولم نتمكن من التأهل إلى النهائيات، وبالتالي غبنا عن الملاعب لفترة طويلة، ففريق الطلبة خاض نصف موسم بالممتاز ولم يحالفنا الحظ في الانتقال إلى دوري النخبة، وبعد انتظار طويل انتهى الموسم وانتقلت إلى الزوراء لكن الابتعاد عن الأضواء استمر.

ماذا تقصد بالابتعاد عن الأضواء رغم أنك توجت باللقب مع الزوراء؟

شعرت بحسرة كبيرة مع الزوراء رغم أنني توجت باللقب مع الفريق، إلا أنني لم أخض سوى أول خمس مباريات وبعدها بقيت أسير دكة البدلاء مع العلم أن غيابي في المباراة السادسة جاء بسبب اصابة بسيطة وتم الزج باللاعب السوري حسين جويد كظهير واستمر بهذا المركز.

أي عرض ندمت عليه كان بإمكانه أن يبقيك في الأضواء؟

عرض فريق أمانة بغداد حينها كان موسمًا استثنائيًا مع المدرب ثائر أحمد، لكني رفضت العرض وفضلت الطلبة، وهذا القرار تبعه قرار التحاقي بالزوراء مع اعتزازي بهذا النادي الكبير وجماهيره الغفيرة، ورغم التتويج باللقب، إلا أنني شعرت بانكسار معنوي كبير.

كيف تصف هذا الانكسار؟

الموسم انتهى وأنا جليس دكة البدلاء وبالتالي غاب اسمي عن المدربين ولم تكن هناك رغبة للأندية في استقطابي، فقررت حينها التعاقد مع النجف، وكان المدرب هاتف شمران حينها يقود الفريق وبكلمة منه بقيت جليسًا في البيت مرحلة كاملة من الدوري، حيث قال لي إنه لا يعرفني، وتلك الكلمة نزلت علي كالصاعقة وبعدها شعرت بخيبة امل كبيرة وتركت الكرة لمدة عام كامل.

ماذا بعد الجلوس في البيت؟

لن أنسى اللحظة التي اتصل فيها عادل نعمة بي يطلبني لتمثيل فريق الحدود، غمرتني الفرحة وأصبحت في تحدٍ مع الذات على ضرورة العودة مجددا إلى الاضواء واستعادة ما فقدته في الفترة الماضية، وقدمت أداءً مميزًا، كان كفيلا بإقناع المدرب عادل نعمة لأكون خياره الأول.

هل وجود نعمة على رأس الهرم التدريبي لنفط الوسط فقط وراء تواجدك مع الفريق؟

بالطبع لا.. نفط الوسط فريق كبير وسبق وأن توج باللقب وحصل على وصافة الدوري بعد موسم وشارك في بطولة الأندية العربية العام الماضي، وكل لاعب يحلم بتمثيل فريق كنفط الوسط، بالاضافة إلى وجود المدرب عادل نعمة الذي يعرف إمكانياتي جيدًا.

هل موقع نفط الوسط حاليا في الدوري مناسب لسمعة النادي؟

قطعا لا لكن هناك ظروف بصراحة أثرت كثيرا أولها ظلم الحكام لنا في الموسم الحالي، لنفقد عددًا من النقاط بعد مرور 11 جولة من الدوري، ناهيك عن الإصابات الكثيرة نتيجة ضغط مباريات الدوري، لكننا نعد الجميع بأن نفط الوسط لن يبتعد عن المنافسة.

ذكرت في حديثك أنه تم دعوتك للمنتخب لكنك لم تكمل المشوار.. لماذا؟

الحقيقة تمت دعوتي مرتين الأولى للمنتخب الأولمبي مع المدرب راضي شنيشل لكن تم إبعادي عن الفريق قبل خوض تصفيات آسيا، والمرة الثانية تمت دعوتي للمنتخب الوطني عن طريق المدرب البرازيلي زيكو، وبعدها لم توجه لي الدعوة مجددا، وأسعى من خلال موسمي الحالي مع نفط الوسط لاستعيد المستوى الذي يقنع مدرب المنتخب الوطني لدعوتي مجددا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان