


أكد المدرب السوري أحمد عزام، أنه تلقى عدة عروض محلية، بعد فسخ تعاقده بالتراضي مع الكرامة، ليختار الجيش، بطموح عودته لمنصات التتويج.
وقال عزام في حوار لكووورة، إن شروطه لم تكن تعجيزية حين جلس مع مجلس الجيش، فيما تمنى لمنتخب بلاده التوفيق وتحقيق انتصارات مهمة في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.
وجاء نص الحوار، كالتالي:
ما هي العروض التي تلقيتها بعد رحيلك عن الكرامة؟
- كانت لدي عدة عروض، معظمها غير رسمي، باستثناء عرض الوحدة، حيث جلست مع ماهر السيد، رئيس النادي وناقشنا العرض وإستراتيجية المرحلة المقبلة والتطلعات، لكني اعتذرت في اللحظات الأخيرة، لأسباب خاصة، بكل تأكيد تدريب الوحدة شرف كبير لأي مدرب محلي.
وكيف تحولت المفاوضات للجيش؟
- إدارة الجيش تواصلت معي فور إعلان رحيلي عن الكرامة، والجيش هو بيتي الأول، وله الفضل بشهرتي كلاعب وكمدرب، حيث عملت مع عدة أجهزة فنية كمدرب مساعد، ولذلك كانت رغبتي كبيرة بتدريب الفريق.
ولكن كان لديك شروط؟
- لم أضع شروطا تعجيزية لقبول العرض، بل طلبت ضرورة التعاقد مع 7 لاعبين من فرق الدوري، وحددت أسمائهم، وذلك لأنني أخطط لنتائج جيدة في الموسم المقبل، لأن الجيش زعيم الأندية المحلية ومن الطبيعي والمنطقي أن ينافس وأن يصعد لمنصات التتويج.
ومتى سيتم الإعلان عن تعاقداتكم الجديدة؟
- حاليا يتم تقييم اللاعبين، هناك لاعبون انتهت عقودهم وسيرحلون، وهناك لاعبون لن يكونوا معنا، فيما سيتم إعادة عدد كبيرة من اللاعبين المعاريين، مع التعاقد مع 6 أو 7 لاعبين على مستوى جيد، ولجنة كرة القدم تبذل جهدا كبيرا بالمفاوضات، وستعلن في توقيتها.
ما هي طموحاتكم في الموسم المقبل؟
- من المبكر الحديث عن الطموحات، لحين الانتهاء من التعاقدات، ونجاح ضم اللاعبين المطلوبين يحدد الطموحات، وكذلك سير فترة الإعداد بشكل مثالي، ولكن بشكل عام الجيش لديه ثقافة الفوز بالبطولات.
وماذا عن توقعاتك للموسم المقبل؟
- من المؤكد أنه سيكون مثيرًا للغاية، مع تأهيل عدد كبير من الملاعب، التي ستساعد على زيادة المنافسة والإثارة، بشكل عام سيكون هناك 6 فرق ستتنافس على اللقب، مع عودة مرتقبة للاتحاد الحلبي.
وكيف ترى مباريات المنتخب في التصفيات الآسيوية؟
- الجميع من نقاد وجماهير يترقب المباريات في الشارقة، حيت يتمنى الجميع أن يكون الأداء والنتائج أفضل، خصوصا أن نتائج الوديات غير مرضية وكذلك الأداء.
- لا شك أن مواجهة الصين في ختام مباريات التصفيات، هي الاختبار الحقيقي لنبيل معلول، حيث مواجهة المالديف وجوام، من أسهل المباريات والفوز فيهما مضمون.
لكن المنتخب السوري يغيب عنه عدد كبير من نجومه؟
- هذا صحيح، لكن المنتخب بلاعبيه الحاليين يضم نخبة من اللاعبين وسيكونوا قادرين على تحقيق النتائج الجيدة، أي منتخب يجب ألا يتأثر بغياب أي لاعب أو لاعبين، لأن دور المدرب تأهيل البديل وحساب أي غياب مفاجئ.
- أعتقد أن الجميع يترقب مباراة الصين لمشاهدة لمسات معلول بعد عام ونصف من التعاقد معه.
قد يعجبك أيضاً



