إعلان
إعلان

أحمد عزام في حوار لكووورة: غياب التخطيط أهم أزمات الكرة السورية

KOOORA
15 سبتمبر 202203:43
أحمد عزام
أكد المدرب السوري أحمد عزام، أن الأزمات والعقبات التي تواجه الكرة السورية، كثيرة وكبيرة، وتتبلور في سوء التنظيم المحلي، وغياب التخطيط على المدى البعيد، مع عدم الاعتماد على الكفاءات.
 وتحدث عزام الذي خاض تجارب تدريبية عديدة في أكبر الأندية السورية (الكرامة- الفتوة- المجد- الجيش- حطين)، والمنتخب الأولمبي عن أمور عديدة في سياق الحوار التالي:
أين أحمد عزام الآن وما هي خططك المستقبلية؟
حالياً أنا في مرحلة راحة، وغير مرتبط مع أحد، بعد رفض عدد من العروض بشكل ودي خلال الفترة السابقة، فقط أقوم بتحليل مباريات كرة القدم بالبرامج على إحدى المحطات.
في رأيك ما هي أبرز الأزمات التي تواجه الكرة السورية؟
الأزمات والمشاكل التي تواجه الكرة السورية كبيرة وكثيرة، وعواقب سوء الإدارة أكبر من التمويل والدعم المادي، مثل سوء التخطيط وسوء التنظيم للمسابقات المحلية، اختيار الكوادر لم يكن على أسس ومعايير علمية بشكل جيد للمنتخبات الوطنية.
وفي واقع الكرة السورية نحن معتادون على الطفرات لأننا لا نملك نظاما أو استراتيجية واضحة نعمل بها سواء كان للأندية أو المنتخبات.
كيف كانت تجربتك مع منتخب سوريا ونادي الجيش؟
لدي تجربة ناجحة مع المنتخب الأولمبي حيث عملت كمساعد مدرب، وتأهلنا لكأس آسيا في تايلاند، وصعدنا للدور الثاني من مجموعة قوية ضمت قطر والسعودية واليابان، تأهلنا رفقة السعودية وخرجنا من ربع النهائي أمام أستراليا بالأشواط الإضافية.
بالنسبة لتجربة نادي الجيش، كانت تجربة جيدة حيث تركت الفريق بالمركز الثالث بالأسبوع السابع، وكانت النتائج جيدة حيث حققنا أربع انتصارات، ولكن الأجواء كانت صعبة لاستمرار العمل في ذلك الوقت.
ما رأيك في تولي الهولنديان مارك فوتا وفيلكو فان بورن مهمة تدريب منتخبات سوريا للشباب والناشئين؟
مازال هناك وقت للحكم بشكل أفضل على أداء المدربين الهولنديين، لم يكملا شهراً في المهمة وهذا وقت غير كاف لأي مدرب لإظهار قدراته وبصماته فمن المستحيل الحكم الآن.
ولكن بالنظرة المبدئية فيلكو فان بورن مع منتخب الناشئين، لم يظهر الفريق بشكل جيد حتى الآن عندما شارك في كأس العرب للناشئين، بينما منتخب الشباب مع مارك فوتا يؤدي بشكل جيد رغم أن المجموعة لم تكن قوية وفي المتناول، ولكن لابد من إعطائهما الوقت الكافي حتى نحكم عليهما.
خضت تجارب تدريبية عديدة في الأندية السورية الكبرى.. ما هي التجربة المحببة إليك؟
التجارب التدريبية جميعها ناجحة، خاصة التي تكون على المدى الطويل، إن كانت مع الكرامة أو الفتوة أو المجد، مع الكرامة كان موسما مميزا جداً صعدنا للمركز الثالث بالدوري ووصلنا لنصف نهائي الكأس.
مع المجد وصلنا لنهائي كأس سوريا، ومع الفتوة كان موسما ممتازا ووصلنا للدور ربع النهائي بالكأس، وبطل دوري الدرجة الأولى.
ماذا ينقص نادي الجيش للتتويج بالدوري السوري؟
بالوقت الحالي الجيش لا ينقصه شيء للفوز بالدوري، خاصة وأنه تعاقد مع عدد كبير من نخبة اللاعبين الذين لديهم خبرات ممتازة، ولكنهم بحاجة للعمل من الجهاز الفني والتدريبي، والمنافسة ستكون قوية هذا الموسم.
ماذا يحتاج اللاعب السوري للتألق بالدوريات الأوروبية؟
اللاعب السوري يمتلك المهارة والموهبة واللياقة البدنية، التي تؤهله للاحتراف الأوروبي، لكنه يحتاج إلى أن يتعايش في أوروبا ليواكب التطور الرهيب الحادث في الكرة الأوروبية.

?i=corr%2f390%2fkoo_390919
كيف كانت تجربتك مع نادي الفتوة؟
تجربة الفتوة ممتاز وكانت مرحلة قصيرة وتحتاج للوقت، هي عبارة عن 4 مباريات 3 بالدوري وواحدة بالكأس، فزنا مباراة بالدوري، ومباراة بالكأس فزنا على الكرامة وتأهلنا لربع النهائي، وخسرنا مباراتين.
ما رأيك في أزمة نادي الجزيرة بتعليق مشاركته في الدوري السوري؟
أزمة نادي الجزيرة ليست وليدة هذا الموسم ولكنها مستمرة منذ 10 سنوات، يصعد للممتاز ثم يهبط مرة أخرى، بسبب ظروف البعد والإقامة والسفر والأوضاع غير المستقرة في الحسكة، وعدم القدرة على تحمل تكاليف الانتقالات.
ما تقييمك للجولة الأولى بالدوري السوري؟
هذا الموسم ستكون المنافسة قوية للغاية بين 5 أو 6 فرق، حيث تحضرت بشكل جيد من حيث الصفقات وفترة الإعداد، والجولة الأولى أظهرت ملامح الفرق المنافسة وهي تشرين والجيش وجبلة وأهلي حلب والوثبة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان