


يعتبر أحمد سريوة، أحد اللاعبين البارزين في الملاعب الأردنية، حيث نجح في تمثيل كافة المنتخبات الأردنية، بفضل ما يتمتع به من موهبة وقدرة فائقة على صناعة الألعاب وتسجيل الأهداف.
ويرى أحمد سريوة (24 عاماً)، أن خروجه من الوحدات ثم من الفيصلي، لم يكن لأسباب فنية تتعلق بمستواه، ولكن لظروف أخرى.
وكشف سريوة نجم فريق السلط الحالي، في حوار مع كووورة، عن أسباب رحيله عن عملاقي الكرة الأردنية، وحلمه بالعودة لصفوف منتخب الأردن بعدما مثله آخر مرة في كأس آسيا 2015.. وجاء نص الحوار على النحو التالي:
* في البداية، ما هي تطورات إصابتك الحالية؟
- تعرضت في إحدى التدريبات للإصابة، فقمت بمراجعة ثلاثة أطباء، جميعهم أكدوا لي أني أعاني من تمزق بالأربطة في أسفل القدم، وعندما شُفيت من تمزق الأربطة، عدتُ للتدريب، لكني شعرتُ بألم حاد.
* إذن كيف عاودتك الإصابة مرة أخرى؟
- قمتُ بمراجعة طبيب رابع، وأكد لي أنني أعاني بالأصل من كسر بالقدم، وقبل يومين وضعت قدمي بالجبيرة، وسأغيب لنحو 3 أسابيع ثم التحق بتدريبات فريق السلط.
* كيف تقيم تجربتك الجديدة مع السلط؟
-تجربة أفتخر بها، فنادي السلط رغم أنه يتواجد لأول مرة بدوري المحترفين، إلا أن إدارته تتعامل بمنتهى الاحترافية مع اللاعبين، وتقوم بدفع كافة مستحقاتهم دون تأخير.
* قدمتُ مباريات قوية مع الفيصلي، لكن ما سر فسخ عقدك؟
- كنتُ سعيداً بتجربتي مع الفيصلي، وإدارة النادي كانت حريصة كل الحرص على استمراري مع الفريق، بل عرضت علي خيار الإعارة وليس الفسخ، لكني كنتُ مصراً على فسخ عقدي.
* ولماذا تمسكت بالرحيل النهائي؟
- مدرب الفيصلي السابق، التونسي طارق جرايا، كان يتعامل معي بتعال، رغم أنه لا خلاف بيننا، حتى أنه لم يكن يرد السلام عليّ، حاولت الاستفسار لكن دون نتيجة، بل أن بعض لاعبي الفيصلي تدخلوا وتوجهوا إلى جرايا متسائلين عن سبب سوء المعاملة لي، لكن دون نتيجة، فطلبت فسخ العقد مهما كلف الأمر، بل أني تنازلت عن نحو 10 آلاف دينار من مستحقاتي لأضمن الرحيل.
*وقبل ذلك، لماذا رحلت عن الوحدات؟
- لعبتُ مع الوحدات مباريات أعتز بها وقدمت مستويات فنية أسعدت الجماهير، لكن المصالح الانتخابية وخلاف والدي مع عدد من أعضاء مجلس الإدارة كون والدي من أنصار كتلة أخرى، جعلني حبيساً لدكة الاحتياط، لذلك كنتُ باختصار "ضحية" الحسابات الانتخابية.
* كيف تقييم تجاربك الاحترافية؟
- راضي عنها تماما قياساً لعمري الذي لم يتجاوز حالياً الـ24 عاماً، فإنني أعتز بتجربتي الاحترافية مع القادسية السعودي، وكذلك أعتز بتجربتي مع العروبة السعودي، والجميع يعلم أني فسخت عقدي بعد ذلك لأضمن مشاركتي بكأس آسيا 2015 بعهد المدير الفني ويكلنيز حيث شاركت في أول مباراة أساسي أمام العراق.
* برأيك، لماذا تراجعت نتائج فريق السلط مع مرحلة الاياب؟
- كل فريق يمر بظروف صعبة أحياناً، وأعتقد أن الإصابات التي أحاطت بالفريق ساهمت بذلك، لكن السلط فريق كبير وسيعود بقوة في المرحلة المقبلة.
* من أقرب لبطولة الدوري حالياً، ولماذا؟
- الفيصلي هو الأقرب، لأن مدربه راتب العوضات قام بتهيئة مثالية للاعبين ليبذلوا كل ما بوسعهم، والروح الأسرية والتكاتف بين منظومة الفريق والإدارة إلى جانب القاعدة الجماهيرية كلها عوامل تجعل الفيصلي المرشح الأقوى للظفر باللقب.
*هل تفكر بالعودة لصفوف المنتخب ؟
- بكل تأكيد فهو طموحي وطموح أي لاعب، والمرحلة المقبلة سأثابر من أجل ذلك.
*هل تعتبر نفسك محظوظاً باعتبارك لعبت في الأردن لغالبية الفرق الجماهيرية؟
-بكل تأكيد، فأنا أعتز وأفتخر بمحبي جماهير الوحدات والفيصلي والسلط، ولهم مني كل المحبة والتقدير.
قد يعجبك أيضاً



