وصف أحمد آل محمد، رئيس نادي صحار، التجربة الأولى للفريق في دوري المحترفين العماني بالصعبة مشيرا إلى أن تحديات عدة قد واجهت الأندية طوال الموسم الزاخر بالأحداث ، موضحا أن الدعم المالي الممنوح من الجهة الادارية غير كاف لإنجاح الاحتراف بشكله المطلوب ،حيث قال في هذا الصدد : إن دوري المحترفين أخذ نصيب الاسد من اهتمامات وجهود وميزانية مجالس الادارات فالاندية ليست لكرة القدم فحسب بل لها أنشطة وألعاب أخرى يجب أن تنال نصيبا من بنود الميزانية المرهقة من البداية.
و دعا آل محمد عبر موقع كووورة لإعادة ترتيب الأوراق قبل بداية الموسم الجديد داعيا لعقد جلسة حوار مفتوحة تجمع مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم وأعضاء الجمعية العمومية لمناقشة إيجابيات وسلبيات النسخة الاولى من دوري للمحترفين والسعي قدما لوضع أليات عمل جديده بين الطرفين تكون ضامنة لمعالجة السلبيات التي عانت منها الأندية خلال الموسم على أن يكون الدعم والفردية في اتخاذ القرار على رأس جدول الأعمال.
وفي سياق متصل فقد أعرب رئيس النادي عن سعادته بالمستوى الفني الجيد الذي ظهر به الفريق خلال الموسم مشيرا أن النادي كسب جماهير غفيره من خارج الولاية حرصت دائما على متابعتة ومؤازرة خطاه سواء بالحضور للمدرجات أو عبر شاشات التلفاز لما يقدمه الفريق من أداء راقي ذات طابع عصري على أرضية الميدان.
كما اعرب عن سعادته باللوحات الفنية الرائعة التي رسمها الجمهور الصحاري الذي وصفه بالمخلص طوال المسابقة حتى أصبح ظاهرة جديرة بالدراسة خاصة في ظل عزوف الجماهير عن الحضور مباريات الدوري ، مشددا أن الاداء الجميل هو كلمة السر في دعوة الجمهور للمدرجات .
واضاف رئيس صحار قائلا : إن نجاح كرة القدم العمانية وانتقالها للعالمية يحتاج مزيدا من الوقت وما سجلنها هذا الموسم غير كاف ، لذا فقد أكد على ضرورة تسجيل نسب مقبولة من النجاحات نهاية كل موسم وتقييم هذه النسبة إن كانت مقبولة أم لا حتى يصبح النجاح مشفوعا بأرقام وبراهين دامغة ترشد القائمين على العمل انهم في الطريق الصحيح.
وشدد على أن النجاح المرجو لن يتحقق إلا بتظافر كافة الجهود داعيا لمزيدا من التعاون بين الاتحاد والأندية ولتعاون أكثر بين اعضاء الجمعية العميومية بعضهم البعض داعيا لمزيدا من اللقاءات التشاورية بينهم مشددا ان النجاح سيظل مرهونا بتطوير العمل الاداري في الاندية مع الارتقاء بمستوى اللاعب والحكم تحت مظلة الجهة الادارية ذات الفكر والرؤى الصحيحة كمنظومة متكاملة.
وتعقيبا على مستوى التحكيم الذي شغل الأروقة العمانية الفترة الماضية فأكد أن مستوى التحكيم لم يصل لدرجة الاحتراف وان صعوبات عدة قد واجهها الفريق نظرا لقرارات تحكيمية لم تكن موفقة غير أن الحكم بشر قد صيب ويخطأ.
ودعا في هذا السياق لجنة الحكام لمضاعفة جهودها والسعي نحو الارتقاء بامكانيات الحكام وصقل مهاراتهم مؤكدا أن الحكم العماني لا تنقصه دورات تحكيمية فمعظمهم حاملا للشارة الدولية وكل ما يحتاجون إليه هو التوجية من قبل اللجنة المختصة .
ويذكر أن التمساح الصحراوي قد كسر قاعدة الصاعد هابط بعد أداء عصري مميز منح الفريق أنيابا حادة لم يسلم الكبار منها حيث سقط النهضة البطل وفنجاء الوصيف خاسرين أمام أخضر الباطنة ، ويحتل صحار المركز السادس متساويا مع صحم صاحب المركز الخامس برصيد 35 نقطة ، متطلعا لفض الشراكة مع صحم بالفوز على العروبة في الجولة الأخيرة من عمر الدوري.