اعرب رئيس اللجنة الانتقالية المؤقتة لادارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح عن جزيل شكره وامتنانه "الى كل من ساند وآزر المنتخب الكويتي" في مباراته الحاسمة امس امام نظيره المنتخب الاسترالي ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2011.
واثنى اليوسف في بيان صحافي اليوم على جهود وزارات الدولة في هذا الاطار ومنها الاعلام والكهرباء والداخلية والصحة والهيئة العامة للشباب والرياضة وادارات مكافحة الشغب والقوات الخاصة والطوارىء الطبية والاسعاف والمطافي خلال المباراة.
كما شكر الجماهير الكويتية الوفية "التي جسدت في وقوفها خلف (الازرق) كل قيم التلاحم والتعاون والعادات والتقاليد التي توارثتها الاسرة الكويتية جيلا بعد جيل فأكدت في حماسها وتشجيعها كل معاني الوفاء لأبناء الكويت".
وأكد اليوسف ان دعم ومساندة الجميع للمنتخب الوطني كان له أكبر الاثر في ما ظهر به من مستوى فني وروح رياضية عالية وهمة كبيرة من اللاعبين. وعبر عن تقديره وشكره واعضاء اللجنة المؤقتة للاتحاد لما بذله الجهاز الاداري والفني ولاعبو المنتخب من جهد وعطاء في هذا اللقاء الحاسم متمنيا لهم التوفيق والنجاح في الاستحقاقات المقبلة.
وكان المنتخب الكويتي انتزع تعادلا ثمينا امام نظيره الاسترالي الذي كان متقدما بهدفين في اول اربع دقائق للمباراة حيث تمكن من تعديل النتيجة بتسجيله هدفين خلال الشوط الاول وكاد ان يحقق الفوز في الشوط الثاني الا ان مهاجميه لم يحالفهم الحظ في هز الشباك خلال هذا الشوط.
وبنتيجة المباراة واصل المنتخب الكويتي صدارته للمجموعة بثمان نقاط وبفارق الاهداف عن نظيره الاسترالي الذي تساوى معه بالرصيد ذاته يليهما العماني بسبع نقاط في حين تذيل الاندونيسي القائمة بثلاث نقاط.
وستكشف الجولة السادسة والاخيرة للتصفيات التي ستقام في الثالث من مارس المقبل المنتخبين اللذين سيتأهلان عن المجموعة حيث سيتواجه المنتخب الكويتي ونظيره العماني على ارض الاخير في حين يلعب الاندونيسي امام مضيفه الاسترالي في اليوم ذاته.
ويكفي المنتخب الكويتي التعادل لحجز احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة عندما يواجه نظيره العماني الذي لا بديل له عن الفوز لانتزاع تلك البطاقة كما ان المنتخب الاسترالي يحتاج الى نقطة امام الاندونيسي الذي خرج من المنافسة وتعد مباراته كتحصيل حاصل وتكملة مشوار في التصفيات.
