


هو أحد أفضل لاعبي الكرة المصرية عبر تاريخها،بعد أن حصل علي لقب هداف الدوري في ثلاثة مواسم متتالية، كما أنه أحد لاعبي نادي المئة بعد أن سجل 107 أهداف في بطولات الدوري، إضافة لكونه واحدا من فرسان مصر في مونديال 1990 الذي أقيم في إيطاليا.
أحمد الكاس لاعب النادي الأوليمبي السكندري والزمالك والاتحاد السكندري السابق، والذي يشغل منصب المدير الفني لفريق الأوليمبي، كان ضيفا عزيزا على كووورة، التقيناه وكان معه الحوار التالي:
- لماذا وافقت علي تدريب الأوليمبي هذه المرة بعد أن رفضت ذلك طوال السنوات الثلاث الماضية؟
النادي الأوليمبي هو بيتي وصاحب فضل علي أحمد الكاس، ولكن هذه المرة وجدت تكاتفا من الجميع في النادي بداية من مجلس الإدارة وجماهير النادي، لمحاولة إعادة الفريق للدوري الممتازن والتي جعلتني أوافق علي التوقيع لمدة موسمين.
لن أذيع سرا أذا قلت بأنني قمت بصلاة إستخارة، وجدت راحة بعده ، كما تلقيت وعدا من مجلس الإدارة بأن يتم توفير كل شيء من أجل عمل المنظومة، وبالفعل لا يوجد لاعب في الفريق يسأل النادي أي مبلغ مالي، وهذا دافع معنوي كبير للاعبين في البداية.
- ماذا عن تعاقدات الفريق هذا الموسم ؟
نجحنا في ضم 12 لاعبا هذا الموسم من ضمنهم المخضرم أسامة رجب و مصطفى جابر لاعب الاتحاد السكندري والجونة السابق ومحمود شيكا لاعب الزمالك والاتحاد السابق، بالإضافة إلى التجديد لثلاثة من أعمدة الفريق، كما تم تصعيد ستة لاعبين من فريق الناشئين.
- على ذكر الناشئين..أين لاعبي اللاعبين السكندريين من أنديتها والمنتخبات القومية؟
للأسف الأندية السكندرية عليها علامات استفهام في هذا الأمر، خاصة و أن الإسكندرية مصنع لتفريخ اللاعبين، ولكن بعض الأندية قد يكون لها حسابات أخرى أو مجاملات، هناك لاعبين من الإسكندرية ويلعبون حاليا في فرق أخرى مثل يوسف أوباما ومحمود جنش في الزمالك، و رامي صبري الذي اكتشفته منذ 11 عاما و تم بيعه وقتها لنادي إنبي مقابل 300 ألف جنيه، و من قبله أحمد عادل الذي انتقال للأهلي، كل هؤلاء من الإسكندرية وهناك آخرون، وذلك سبباً جعلني أتواصل مع مدربي الناشئين بالنادي وأشاهد تدريباتهم ومبارياتهم خاصة فريق 99 الذي وجدت فيه بعض العناصر المميزة .
- ما هو سبب عدم ترشيح أحمد الكاس لتدريب المنتخبات الوطنية؟
بعيداً لأنني لا أجيد الطبطبةن والمجاملات تسيطر علي التعيين في المنتخبات، ولكن أنا أجتهد و أفعل كل ما لدي، وعلى يقين بأن الله يحمل كل الخير لي دائماً.
- لماذا نعاني من عجز في خط هجوم الفراعنة طوال السنوات الماضية؟
هناك عدة أسباب، بداية من ضرورة استمرارية اللاعب في المشاركة بالمباريات، والتي من خلالها يتطور أدائه مثل خالد قمر مع نادي الاتحاد خلال الموسم الماضي والحالي، والفارق بينه وبين أحمد علي لاعب بيراميدز الحالي، الذي تصدر هدافي بطولة الدوري الموسم الماضي مع فريق المقاولون العرب، ولكن أين أحمد علي في المشاركة في المباريات مع فريقه الحالي، كما الحال مروان محسن في النادي الاهلي.
السبب في ذلك لأن الأندية تقوم بالتعاقد مع لاعبين في هذا المركز بكثرة، والتي ترتد على اللاعبين المصريين بالخسائر.
أيضاً أتذكر حين كانت الأندية تتعاقد مع حراس مرمى أجانب والتي أثرت سلباً على المنتخب، وعقب إلغاء هذا القرار، ظهر العديد من الحراس المميزين في الدوري، فيجب على مدربين الأندية منح الثقة للاعبيها و الصبر عليهم.
- كيف ترى تعيين حسام البدري في منصب مدرب المنتخب، ومالفارق بينه وبين الراحل محمود الجوهري؟
الجزء الاول لا تعليق عليه، أما ما يخص الجوهري فهو أسطورة كبيرة لن تتكرر، إنه عبقري وله كاريزما وصاحب شخصية قوية، تعلمنا أشياء كثيرة منه في كرة القدم وخارجها، وعلى سبيل المثال ذات مرة تحدث معنا عن دور الإعلام في المساندة قبل كأس العالم 90، وعن ضرورة التعاون معه لأن دور الإعلام من العوامل المؤثرة و الأساسية، وهذا الذي أحاول أن أفعله الان في الأوليمبي، ولكن الجوهري لا يُقارن بأحد.
- هل تحتفظ بذكريات خاصة عن كأس العالم 90؟
بالتأكيد قدمنا مباريات جيدة أمام إنجلترا وإيرلندا وهولندا، ولكن الأخيرة لا تُنسى على المستوى الشخصي، خاصة وأنه قد تم إختياري أحد أفضل 11 لاعبا في تلك الجولة، والتي شعرنا جميعاً بفرحة الشعب المصري ولمسنا ذلك من خلال المصريين المتواجدين وقتها في المدرجات.
- ما الفارق بين جيل كأس العالم 9019 و كأس العالم 2018 في روسيا ؟
هناك فوارق عديدة، هدفنا الأول وقتها هو إسعاد الشعب المصري وليس مادياً ، وكنا نعرف معنى قميص منتخب مصر وقيمته، نحن لم نحصل على مبالغ مالية طائلة عقب الصعود للمونديال، لكن الجيل الحالي يلعب وهو في راحة نفسية بعد الارقام الغريبة في القيمة التسويقية التي وصلوا إليها، بالإضافة إلى أخطاء المسؤولين عن الرياضة والتي تم اكتشافها في النهاية بعد أن قاموا بـ إخفائها طوال الفترات الماضية.
- كيف تري تطور أداء محمد صلاح؟
محمد صلاح من اللاعبين الكبار يتمتع بفكر وإمكانيات عالية، أحب مشاهدته فهو لاعب من طراز فريد و نجح في أن يكون واجهة مشرفة لمصر، و أتمنى استمرار نجاحه، خاصة و أنه محبوب بين زملائه ولاعب ملتزم سواء دينياً وأسرياً، وهذا هو الأساس الذي يتم بناء اللاعب عليه، ثم يأتي بعد ذلك الالتزام التدريبي ،وأعلم أنه متميز في ذلك رغم أني لم أقابله من قبل .
- وهل يحظى محمد صلاح بمعاملة عادلة من مسؤولي الرياضة في مصر؟
للأسف صلاح مظلوم هنا في كل شيء، وذلك لأنه أصبح لاعب كبير، فكل صغيرة وكبيرة يحملها الجميع له كمسؤلية فردية وليست جمعية، رغم أنه يستحق التعامل معه بأفضل معاملة، من خلال منحه شارة القيادة في المنتخب كنوع من رفع قيمته أمام العالم، و ليس بمنحها للاعب الأقدم كما نفعل دائماً، و مثال على ذلك في العالم كله يتم منح شارة القيادة للاعب البارز والمؤثر مع فريقه ومنتخب بلاده .


قد يعجبك أيضاً



