


يتصدر صدام الزمالك والإسماعيلي، المشهد في نصف نهائي بطولة كأس مصر، حيث يلتقي الفريقان، غدا الاثنين.
ويبحث الزمالك عن استغلال الدفعة القوية، التي حصل عليها لاعبوه بعد الفوز على الأهلي، في ختام مشوار الدوري، تحت قيادة خالد جلال، المدير الفني المتطلع لاستثمار نجاحاته مع الفريق، بتحقيق الكأس قبل أن يتسلم السويسري، كريستيان جروس، دفة القيادة.
ويسعى الإسماعيلي لإنهاء موسمه بشكل جيد، والتتويج بلقب الكأس للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1997 و2000.
كما أن البرتغالي بيدرو بارني، المدير الفني للدراويش، سيحاول تكرار تفوقه على الزمالك، بعد الفوز بنتيجة 3-1 في جولة الإياب بالدوري.
ويعاني الزمالك في ظل إيقاف الثنائي، محمود عبد الرحيم "جنش"، حارس المرمى، والظهير الأيسر، أحمد أبو الفتوح.
وهو ما يجعل الفريق يعتمد على الحارس الصاعد، عمر صلاح، نظرا لإصابة أحمد الشناوي، الحارس الأساسي، بينما يبدو الإسماعيلي مكتملًا الصفوف، عدا غياب إسلام عبد النعيم، مهاجم الفريق.
ويتسلح الزمالك بتألق بعض لاعبيه في المباريات الأخيرة، والمردود الجماعي للفريق، الذي تحسن مع المدرب خالد جلال.
كما يعتمد على خبرات طارق حامد، وأيمن حفني، والنيجيري معروف يوسف، والتونسي حمدي النقاز، مع باقي اللاعبين المميزين، الذين ظهروا بشكل جيد مؤخرا، مثل يوسف أوباما ومحمود عبد العزيز.
أما الإسماعيلي فيراهن على تألق لاعبه السريع، إبراهيم حسن، بجانب عودة هدافه الكولومبي دييجو كالديرون، بعد إصابة طويلة، مع خبرة القائد حسني عبدربه، وصلابة ثنائي الارتكاز محمد فتحي وعماد حمدي.
ويبدو اللقاء الآخر بين سموحة والأسيوطي سبورت، في نصف نهائي الكأس، مميزا أيضا، خاصة أنه يشهد ظاهرة غريبة بعض الشيء، بين علي ماهر المدير الفني للأسيوطي، الذي سيقود سموحة في الموسم الجديد، وميمي عبدالرازق، المدرب الحالي للفريق السكندري، الذي علق بدعابة على الأمر، قائلا: "من يفوز يستمر في قيادة الفريق".
ويسعى سموحة لاستمرار مشواره الناجح بالبطولة، والتأهل للنهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن صعد في نسخة 2014، وخسر أمام الزمالك وقتها.
بينما يأمل الأسيوطي في مواصلة مفاجآته، بعدما أطاح بالأهلي حامل اللقب، وتأهل لدور الأربعة لأول مرة في تاريخه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



