ألقت أحداث الشغب المثيرة التي شهدتها مباراة الكلاسيكو الأخير بين الرجاء والجيش بظلالها على مباريات الدوري المغربي.
بدأت الأندية تتخذ إحتياطات أمنية كبيرة داخل الملعب وخارجه، من خلال الإجتماعات التي تعقد مع السلطات الأمنية بعد المباريات لوضع خطط محكمة خشية إعادة السيناريو الحزين الذين عرفته مباراة الرجاء والجيش، حيث شهدت مدينة الدار البيضاء تخريب واجهات المحلات التجارية والمقاهي والسيارات، وتمَ إعتقال أكثر من 190 مشجع.
وعرفت معظم مباريات الدوري المغربي احتياطات أمنية مشددة ومراقبة محكمة للجماهير سواء في الشوارع المؤدية للملعب أو في المدرجات، وكذا في محطات القطارات التي غالبا ما تستقبل جماهير الفرق الضيفة.
وكانت السلطات الأمنية قد تعرضت لانتقادات بعد شغب الكلاسيكو بين الرجاء والجيش، وحملتها بعض الجهات تساهلها في التعامل مع الكلاسيكو على المستوى الأمني وعدم إتخاذ الإحتياطات اللازمة، خاصة أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن المباراة كانت آيلة لأحداث غير رياضية في ظل تبادل التهديدات بين جماهير الفريقين عبر المواقع الإجتماعية والمنتديات.