إعلان
إعلان
main-background

احتيال وأسعار خيالية.. تجارب سعودية قاسية لحضور اللقاء التاريخي!

عبدالأعلى سكير
28 نوفمبر 202215:04
الجمهور السعودي

تسبب الشغف الجماهيري الشديد لحضور مباراة المنتخب السعودي ونظيره المكسيكي المحدد موعدها الأربعاء المقبل، في ختام منافسات المجموعة الثالثة، بمونديال قطر 2022، في ظهور أزمة تذاكر.

وتمثل المباراة أهمية كبرى للجماهير السعودية، التي تتطلع للحضور على أمل أن تشهد لحظة تاريخة جديدة بتأهل الأخضر لثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخ الأخضر، بعد مونديال أمريكا 1994.

وسيضمن منتخب السعودية (3 نقاط) التأهل في حال فوزه على المكسيك (نقطة)، بينما سيدخله التعادل في حسابات معقدة، إذ سينتظر نتيجة المباراة الأخرى بين بولندا (4 نقاط) والأرجنتين (3 نقاط). 

ومنح الضغط الشديد للفوز بتذاكر المباراة فرصة لظهور سوق سوداء بعد نفادها من موقع وتطبيق الفيفا، إذ وصلت قيمة التذكرة الواحدة إلى 18 ألف ريال سعودي حتى كتابة هذه السطور. 

ورصد كووورة رود فعل بعض المشجعين ممن اشتروا التذاكر من السوق السوداء.

وقال أحدهم ويدعى مسفر الغامدي "لم أجد حلا سوى التوجه إلى مواقع البيع غير الرسمية للحصول على تذكرة للمباراة".

وأوضح "كنت قد اشتريت تذكرتين قبل بداية البطولة، ولم أوفق في الحصول على تذكرة مباراتنا ضد المكسيك، لكني أعترف أن ما قمت به هو هدر للمال للأسف".

فيما قال غانم المبارك "صدمت بسبب انتشار التذاكر في السوق السوداء، لكن الحمد لله لم أتعرض للخداع، وحصلت على تذكرة".

واستدرك "لكني لا أنصح بشرائها من السوق السوداء، لا يوجد ضمان للحقوق".

وعلى النقيض تماما، روى المشجع أحمد عبد الرؤوف لكووورة تجربته التي ندم عليها فقال "دفعني الحماس للبحث عن تذكرة، كنت أود حضور المباراة لأنها قد تشهد حدثا تاريخيا بتأهل المنتخب، وللأسف توجهت للمكان الخطأ، وتعرضت للنصب والاحتيال".

وبنفس الندم والحسرة، قال المشجع علي الزهراني "لم أتخيل يوما شراء التذاكر بهذه الطريقة، لا أستطيع وصف الموقف السيئ الذي وضعت نفسي فيه".

وأضاف "قدمت للدوحة ولم أجد أثرا للبائع، لقد عرض التذكرة بملبغ 8 آلاف ريال، ومع ذلك قبلت لكنه اختفى. هذا درس لن أنساه أبدا".



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان