

Reutersطغت أخبار طلب يورغن كلوب المدير الفني لبوروسيا دورتموند بفسخ عقده مع ناديه على الصحافة الألمانية والأوروبية اليوم الأربعاء، التي تلقت هذا الخبر باستغراب كبير سيما بسبب توقيته الغريب.
الجميع يعلم أن كلوب يعيش أحد أسوأ مواسمه مع دورتموند، إذ يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب البوندسليجا، بالإضافة لخروجه من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد يوفنتوس، إلا أن هذه المعطيات كلها لم تكن كافية لتمهيد رحيله عن الفريق، خاصة وأنه يمتلك عقد يبقيه في ملعب سيغنال إيدونا بارك حتى 2018.
صحيفة "بيلد" الألمانية التي انفردت بالخبر قبل إعلانه رسميا، ذكرت من مصادر خاصة لها أن كلوب قدم استقالته بحثاً عن تحدٍ جديد، وهذا يقودنا نحو خيار ربما يكون هو الأبرز في هذه الأثناء وهو خيار مانشستر سيتي الانجليزي.
وحده الفريق السماوي من يبرر فكرة اعلان رحيل يورغن كلوب عن دورتموند في هذا التوقيت وبهذه الطريقة، فمانشستر سيتي يبحث عن مدرب جديد منذ أشهر بعد أن حسموا أمرهم بإقالة مانويل بيلجريني التي قد تتم قبل نهاية الموسم من أجل الاتفاق بشكل مبكر مع كلوب لمتابعة الفريق في البريمييرليج ليكون جاهزاً لقيادة السيتيزنز الموسم المقبل.
فالمنطق يقول أن كلوب لن يقوم بهذه الخطوة المتسرعة ما لم يكن هناك عرض جاد ومغرٍ يجبره على هذه الخطوة التي كان بإمكانه تأجيلها إلى نهاية الموسم، ولكن يبدو أن الطرف الآخر يبدو متحفزا لاستعجال التوقيع وهذا ما يجعل فكرة تدريبه مانشستر سيتي هي الأكثر منطقية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)