

EPAقال جريج كلارك، رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إن الاتحاد "فقد ثقة الجمهور"، متعهدا بإجراء "مراجعة شاملة" لبرامج مركز التدريب الوطني، في سانت جورج بارك.
وقدم الاتحاد الإنجليزي اعتذارا علنيا، الأسبوع الماضي، إلى لاعبتي منتخب كرة القدم للسيدات، إنيولا ألوكو وزميلتها درو سبينس، بسبب تعليقات تضمنت "تمييزا على أساس العرق"، وجهت لهما من جانب مدرب الفريق السابق، مارك سامسون.
وفي خطاب وجهه لمجلس الاتحاد، نشر اليوم الخميس على الإنترنت، وعد كلارك بأن يقوم الاتحاد بتطبيق نظام "الإبلاغ عن المخالفات وقواعد التظلم"، بحلول شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، لإتاحة الفرصة للأفراد للتقدم بشكواهم.
وأمام لجنة بالبرلمان الأسبوع الماضي، وجهت اللاعبة الدولية، ألوكو، اتهامات للاتحاد بمحاولة حماية المدرب سامسون.
ومثل كلارك أمام اللجنة للرد على هذه الاتهامات، وقال لاحقا إنها كانت "تجربة شخصية مؤلمة".
وأضاف: "اعترفنا بالأخطاء التي ارتكبناها، آملين أن نتمكن من إظهار نيتنا الحسنة، في كيفية التعامل مع مجموعة من الإدعاءات، التي لا يمكن إنكارها.. لكننا أخفقنا".
وأردف: "كان تقييم السياسيين، ووسائل الإعلام، وخاصة تقييم الجمهور، واضحا تماما.. لقد فشلنا في التعامل مع قضية ألوكو وسبينس وليان ساندرسون، قدمنا اعتذارا، وأكرر هذا الاعتذار اليوم".
وقال كلارك إن تراجع الثقة، يرجع جزئيا إلى الاختصاصات الكبيرة والمعقدة للاتحاد، إضافة إلى وجود انطباع عند الجمهور بتراجع كفاءة المنظومة.
وأضاف كلارك أن اتحادا معظم مسؤوليه وإدارييه ومدربيه، من أصحاب البشرة البيضاء، ساهم أيضا في تعزيز الانطباع بنقص التعدد والتنوع، بصرف النظر عن الجهود التي تبذل لحل هذه الأمور.
وقال كلاك إن الاتحاد عليه أن يغير "المناخ العام السائد"، من خلال السماح للاعبين البارزين والمدربين الكبار، بالقيام بدور في صناعة القرار، مع تغيير القواعد لتصبح أكثر "شفافية ووضوحا"، لاستعادة الثقة المفقودة.
قد يعجبك أيضاً



