لجأ اتحاد الكرة المغربي للعب بورقة المكافآت المالية للاعبي منتخب أقل من 17 سنة الذي صعد لمونديال الإمارات،بعد الظهور اللافت لبعض العناصر المحترفة التي أصبحت محط أطماع أكبر الأندية الأوروبية.
وعلى الرغم من تمثيل هؤلاء اللاعبين للمنتخب المغربي في هذه المسابقة،إلا أن إمكانية تغييرهم للوجهة مستقبلا واردة قياسا بلوائح الفيفا التي تضمن لهم هذا الحق ماداموا لم يبلغوا سن 22 سنة و قبل أن يخوضوا مباراة مع المنتخب الأول.
موقع كووورة علم أن رئيس الإتحاد علي الفاسي الفهري اجتمع باللاعبين بعد احتلالهم لصدارة المجموعة الأولى متقدمين على منتخب تونس،ووعدهم بمكافآت محترمة نظير التأهل للمونديال ووعدهم بمتابعة دورية في المستقبل لحضورهم مع نواديهم بأوروبا.
وحل موفدون عن أندية يوفنتوس الإيطالي و برشلونة الإسباني للظفر بتوقيع بعض المواهب المغربية مثل البوعزاتي والجعدي الذي وصف بظاهرة كاس أفريقيا للأمم الحالية وهو ما تطلب تدخلا من المشرف العام على المنتخبات المغربية بيم فيربيك لإبعاد اللاعبين المغاربة عن دائرة وكلاء أعمال اللاعبين الذين يتابعون الدورة.
كما يراهن اتحاد الكرة المغربي على أولياء أمور هؤلاء الناشئين لتفادي موجة التجنيس التي تسببت في فقدان الكرة المغربية للاعبين كبارا أمثال ( مروان الفلايني لاعب إيفرتون الأنجليزي الذي يلعب لمنتخب بلجيكا و ناصر الشادلي الذي تم تغيير وجهته لنفس المنتخب و عادل رامي الملتحق بمنتخب فرنسا و المحترف بفالنسيا الإسباني).