

EPAصعود وهبوط المستوى بات سمة ملازمة لنادي أتالانتا الإيطالي لكن ذلك لا ينتقص من الفريق الذي يكافح للمرة الثانية لبلوغ الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، بعد المسيرة المذهلة التي سجلها في الموسم الماضي من البطولة القارية.
ويبدو الفريق على أعتاب مهمة سهلة نسبيا حينما يستضيف ميتييلاند الدنماركي غدا الثلاثاء في المجموعة الرابعة.
وفي الوقت نفسه يخرج أياكس أمستردام الهولندي، الذي يتساوى مع أتالانتا في الرصيد بـ 7 نقاط، لملاقاة ليفربول الإنجليزي متصدر المجموعة (9 نقاط).
وتلقى أتالانتا هزيمة كاسحة على يد ليفربول 5-0 مطلع الشهر الجاري قبل أن يثأر من منافسه الإنجليزي ويفوز عليه 2-0.
كما سقط الفريق بشكل مفاجئ على ملعبه أمام فيرونا المتواضع 2-0 أمس الأول السبت ليحتل المركز الثامن بالدوري الإيطالي.
وأرجع المدرب جيان بييرو جاسبريني السبب في تراجع الأداء والنتائج إلى الإنهاك وفترة التوقف الدولية منتصف الشهر الجاري، حيث حصد الفريق بعدها نقطة واحدة فقط من مباراتين بالدوري المحلي.
واشتكى جاسبريني من ندرة أهداف الفريق في آخر مباراتين محليتين رغم صناعة الكثير من الفرص، مردفا: "هذا أمر غير معتاد، نعاني بعض الإرهاق من دوري الأبطال لكن المعاناة الأكبر تأتي من مستوانا في المباراة الأخيرة".
وأضاف: "أمام فيرونا لم تكن المشكلة ذهنية... لكننا افتقدنا إلى بعض التوازن نتيجة الإرهاق".
وشهدت بداية أتالانتا في الموسم الجاري من الدوري الإيطالي حالة من عدم الثبات في النتائج حيث سجل الفريق 13 هدفا خلال فوزه في أول 3 مباريات قبل أن يتعرض لهزيمة قاسية على ملعب نابولي 4-1 أعقبها بهزيمة أخرى ثقيلة أمام سامبدوريا 3-1.
لكن جاسبريني الذي يخوض موسمه الخامس مع أتالانتا ليس لديه أسبابا كافية للشكوى من التركيز وإصرار اللاعبين في ظل رغبته في الوصول بهم لأعلى المراتب.
وحقق أتالانتا إنجازا غير متوقع ببلوغ دور الثمانية في أول ظهور له بدوري الأبطال الموسم الماضي بعد الفوز المثير على فالنسيا، 8-4 في مجموع لقائي دور الـ16.
لكن النجم الساطع بقوة في سماء إيطاليا ودع البطولة القارية بهزيمة درامية أمام باريس سان جيرمان في دور الثمانية 2-1 حين تكفل إيريك ماكسيم شوبو مواتينج بهدف الفوز في الوقت الإضافي.
وكانت بداية الفريق في الموسم الماضي من البطولة القارية كارثية بهزيمته 3 مرات متتالية من بينها الخسارة 4-0 أمام دينامو كييف الأوكراني في المواجهة الأولى.
كما خسر 5-1 أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، لكنه حجز بطاقة التأهل عبر جمع 7 نقاط من آخر 3 مباريات له بدور المجموعات.
وسجل أتالانتا 98 هدفا في الموسم الماضي من الدوري الإيطالي الذي تأثر كثيرا بفعل جائحة كورونا، لكن الفريق الإيطالي استغل هذه الأزمة لصالحه وقدم مسيرة استثنائية مما انعكس على المدرب جاسبريني الذي أصبح واحدا من النجوم في عالم التدريب.
وعلم جاسبريني الأسبوع الماضي قبل الفوز على ليفربول بتواجده ضمن 5 مدربين أوروبيين مرشحين لجائزة جلوب سوكر لأفضل مدرب في الموسم.
وتقام الاحتفالية يوم 27 يسمبر/ كانون الأول في دبي حيث سيتواجد جاسبريني رفقة يورجن كلوب مدرب ليفربول وهانسي فليك مدرب بايرن ميونخ وجوليان لوبتيجي مدرب إشبيلية وتوماس توخيل مدرب باريس سان جيرمان للمنافسة على جائزة أفضل مدرب.
وقال جاسبريني: "الموسم الماضي كان رائعا لأتالانتا، لكني ما زلت مندهشا لوجودي في القائمة المختصرة، الآن سنحاول إثبات أننا نستحق كل هذا".
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


