
يسير خدمات رفح، أكثر الأندية تتويجا بلقب الدوري الفلسطيني الممتاز في قطاع غزة، بخطى ثابتة نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عامين.
أسباب هذه العودة القوية لخدمات رفح، طرحناها على المدير الفني للفريق، إسلام أبو عريضة، خلال حوار خاص جاء نصه كالتالي:
- كيف تعاملتم مع الديربي أمام شباب رفح؟
هو كالعادة لقاء صعب ومرعب، لكن بالإصرار والعزيمة والرغبة في الفوز اجتزناه، وبنتيجة عريضة (3-0) لم يتوقعها أحد.
- ما سر هذا الانتصار الكبير؟
قبل اللقاء كانت الغالبية ترجح كفة الشباب، لذلك طالبت اللاعبين بالرد داخل المستطيل الأخضر، وأعتقد أننا فاجأنا الشباب بطريقة لعبنا.
- التسجيل المبكر أراح الفريق؟
نحن بدأنا اللقاء بضغط عالٍ، وسجلنا الهدف الأول بعد 3 دقائق، ومع ذلك طالبت اللاعبين باستمرار الضغط وعدم التراجع، وهذا الأمر أربك حسابات الشباب.
- لديكم مباراة أخيرة أمام اتحاد خانيونس؟
نحن نتطلع لإنهاء مرحلة الذهاب بلا هزيمة، وبانتصار جديد، وأمامنا أسبوع سنستعد خلاله لتلك المواجهة بالشكل المطلوب.
- هناك تراجع في المعدل التهديفي للفريق بالدوري؟
هذه مشكلة جماعية لمعظم الفرق.. قبل الدوري افتقدنا هداف الفريق يسار الصباحين، والجناح محمد القاضي، وصانع الألعاب محمود النيرب، وهذا الأمر أثر على القوة الهجومية للفريق.. لكننا مع ذلك نملك أقوى خط هجوم بـ12 هدفا.

- هل لديكم الرغبة في التعزيز خلال الانتقالات الشتوية؟
بالتأكيد، نحن نتطلع للتعاقد مع مهاجم أو اثنين في الإياب، لأن الأمور تحتاج لجهد أكبر، والمباريات تزداد صعوبة.
- دفعتم خلال الموسم بعدد كبير من اللاعبين الشبان، ومع ذلك هدفكم اللقب؟
خدمات رفح يلعب أي بطولة على اللقب، هكذا تعملنا، وهكذا نعلم لاعبينا الشبان، لذا هناك رضا عما نقدمه في هذا المشروع الجديد للنادي.
- وكيف ترى المنافسة هذا الموسم؟
المنافسة صعبة وقوية، والفريق الذي يرغب في البطولة عليه مواصلة العمل والجد والاجتهاد وصولا للقب.
بعيدًا عن الكرة المحلية، من ترشح للفوز بمونديال قطر؟
أرى أن المنتخب البرازيلي هو الأوفر حظا للتتويج، فهو منتخب قوي، ومضى في مشوار التصفيات بشكل رائع، ولاعبوه الآن في أفضل حالاتهم الفنية.
- أليست هناك منتخبات أخرى تملك نفس الحظوظ؟
أعتقد أن الأرجنتين هي الأخرى ستنافس بقوة، في ظهور ليو ميسي الأخير، تليها فرنسا، لكن الأخيرة ستفتقد العديد من نجومها بسبب الإصابات.
- كيف ترى توقيت إقامة البطولة؟
التوقيت مثالي للمنتخبات، لأن أغلب اللاعبين الآن في حالة فنية وبدنية عالية، بعكس مواعيد كأس العالم الطبيعية في يونيو، حيث يشارك اللاعب وهو مجهد بعد موسم طويل وشاق.




