يقف المدرب الأردني عبد الله أبو زمع، والذي بدأ مسيرته اليوم مع الكويت الكويتي، أمام مهمة ربما تكون الأصعب في مشواره التدريبي الذي بدأ قبل 12 عاما، لأنه سيقود فريق لا يرضى إلا بالتتويج.
حول هذه المهمة وتطلعاته وأمنياته، كان لكووورة هذا الحوار مع أبو زمع. وإلى التفاصيل:
كيف ترى مهمتك مع الأبيض هذا الموسم؟
اسأل الله التوفيق في مهمة لا تبدو سهلة على أي مدرب، لاسيما وأن الكويت لا يعرف إلا طريق البطولات والألقاب، لكني املك الثقة الكافية في نفسي، وأيضاً في لاعبي الكويت، ومن قبلهم إدارة النادي.
ماذا اختلف في الكويت بعد غيابك لعدة سنوات؟
قلعة العميد لم تتغير، فالنهج هو تحقيق البطولات، أدرك ذلك جيدا منذ أن عملت مع المدرب الكرواتي دراجان.
كيف سارت مفاوضاتك مع الكويت؟
لم أتردد في قبول المهمة ومن دون أي مناقشة لبنود العقد، لكني طلبت مهلة لأخذ موافقة الاتحاد الأردني كوني ارتبط بعقد مع المنتخب.
هل تتابع الكويت في السنوات الأخيرة؟
اعرف كل كبيرة وصغيرة عن الفريق الأبيض، وأتابع على الدوام مباريات الكويت، ولم أكتف بذلك بل كثفت متابعاتي خلال الفترة الأخيرة عبر مباريات مسجلة.
ماذا ينقص الكويت للحفاظ على الألقاب التي حققها الموسم الماضي؟
إدارة النادي لم تقلل دعهما، وعوضت رحيل المحترفين وأيضا المحليين، نسعى في الفترة المقبلة وبعد سير التدريبات البحث عن أي نواقص من أجل توفير البدائل.
ما الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه مع الأبيض؟
هدفي قيادة الكويت إلى منصات التتويج، ووجهت نصيحتي الأول للاعبين بأن الالتزام هو سر نجاح أي فريق.
ألا ترى أن مواجهة السوبر مع القادسية اختبار صعب؟
الكويت والقادسية هما الأبرز على الساحة، وأي مباراة بينهما هي بطولة خاصة، وأتفق أن البداية لن تكون سهلة في السوبر.
ماذا تحب أن تقول في النهاية؟
أشكر الأمير علي بن الحسين على موقفه تجاهي بعد أن تلقيت عرضا لتدريب الكويت، والسماح لي رغم ارتباطي بمهمة مع منتخب النشامى.