


رفض هاني أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة المصري، تصدير أزمة عدم خوض النادي المصري مبارياته على ملعب بورسعيد، للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وهدد المصري بتقديم شكوى للاتحاد الدولي، بسبب حرمانه من اللعب على ملعبه ببورسعيد.
وتمَّ منع المصري، من خوض أي مباريات على ملعبه (باستثناء الإفريقية في الفترة الأخيرة)، بعد وفاة 74 مشجعًا في فبراير/شباط 2012، فيما عرف بـ"مجزرة بورسعيد".
وعقد رئيس اتحاد الكرة المصري، جلسة مع محمد الخولى، نائب رئيس النادى المصرى البورسعيدى، وأحمد عوض، عضو مجلس الإدارة، ومحمد ياسين، رئيس منطقة بورسعيد، ووعدم بالتدخل لحل الأزمة.
رئيس الاتحاد المصري، أكد أن سبب حرمان المصري من اللعب في بورسعيد أمني، ولا يوجد تعنت من قبل مسئولي الجبلاية، كما يعتقد مسئولو المصري.
ويرتبط أبوريدة بعلاقات قوية مع مسئولي المصري، كونه أحد أبناء مدينة بورسعيد، وهو ما سهل مهمته في منع تصدير القضية للفيفا.
ويشكو المصري من تنفيذ عقوبة منتهية المدة، حيث تم حرمانه من اللعب على ملعبه 3 سنوات انتهت بعدما أكمل الفريق 6 سنوات، دون خوض مواجهة على أرضه.
قد يعجبك أيضاً



