EPAسيقطع منتخب مصر خطوة كبيرة، نحو العودة إلى نهائيات كأس العالم، بعد غياب طويل، إذا حقق فوزين متتاليين على أوغندا غدا الخميس، ويوم الثلاثاء المقبل.
ولم تتأهل مصر إلى كأس العالم منذ عام 1990، عندما شاركت تحت قيادة مدربها الشهير الراحل محمود الجوهري.
وتلعب مصر في ضيافة أوغندا في الجولة الثالثة من التصفيات، ثم تستضيف المنتخب ذاته في استاد الجيش ببرج العرب بعد خمسة أيام.
وحصدت مصر، 6 نقاط من أول جولتين بالفوز 2-1 على الكونجو، و2-0 على غانا، وإذا فازت مرتين متتاليتين سيكون بوسعها ضمان التأهل بعد ذلك، إذا خرجت بالانتصار على أرضها أمام الكونجو، أو ربما حتى قبل ذلك إذا ساعدتها باقي النتائج.
وقال هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري "المجموعة الحالية من اللاعبين أمامها فرصة رائعة لدخول التاريخ إذا ما نجحت في إسعاد 100 مليون مصري بالتأهل لكأس العالم، بعد عدة محاولات لم يكتب لمنتخبنا فيها النجاح على مدار 27 عاما".
وأضاف "أمامنا أصعب مباراتين في أقل من 7 أيام، لكن ثقتنا كبيرة في اللاعبين وفي مدربهم هيكتور كوبر، نسعى للفوز على أوغندا ذهابا وإيابا".
فيما أوضح أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى مصر "لقد كانت آخر كلمات كوبر للاعبين قبل استقلال الطائرة الخاصة إلى أوغندا، أنه بإمكانكم أن تكتبوا تاريخا رائعا بأقدامكم".
وربما تكون المفاضلة تتعلق باختيار الحارس الأساسي بين المخضرم عصام الحضري، الذي انتقل إلى التعاون السعودي وشريف إكرامي حارس الأهلي.
لكن من المنتظر أن يلعب أحمد حجازي، المنضم لوست بروميتش ألبيون، ورامي ربيعة في قلبي الدفاع، إلى جوار الظهيرين أحمد فتحي ومحمد عبد الشافي.
وسيقود محمد النني لاعب أرسنال خط الوسط، مع طارق حامد إلى جانب عبد الله السعيد والجناحين محمد صلاح، المتألق مع ليفربول، ومحمود حسن تريزيجيه، بينما ستكون مسؤولية خط الهجوم على عمرو جمال المنتقل حديثا إلى جنوب أفريقيا أو محمود عبد المنعم (كهربا).
ويملك كوبر، مجموعة من البدلاء مثل رمضان صبحي لاعب ستوك سيتي، وصالح جمعة صانع ألعاب الأهلي الذي ظهر بشكل رائع في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، وقد ينال فرصة أمام أوغندا.
قد يعجبك أيضاً



