


سطّر المصري محمود أبو الرجال، مساعد الحكم الدولي، تاريخًا مميزًا له في عالم التحكيم، بعد إدارة مباراتي افتتاح مونديال الشباب وبطولة أمم أفريقيا، ثم جاء ظهوره في افتتاح مونديال الأندية بقطر، ليضيف إنجازًا جديدًا لمسيرته الدولية رغم سنه الصغير.
أبو الرجال تحدث لكووورة عن مشواره مع التحكيم، وطموحاته المقبلة على مستوى تحكيم المواعيد الكبرى والبطولة الدولية في السطور التالية، فإلى نص الحوار:-
كيف تقيم ظهورك في افتتاح مونديال الأندية؟
- كانت مباراة صعبة وعصبية، والحمد لله وفقنا كطاقم تحكيم فيها وأنا راضٍ عن مستواي لأننا اجتهدنا لتقديم أفضل ما لدينا، وهي تكليل لنجاحاتنا كطاقم في السنوات الأخيرة.
وكيف استقبلت اختيارك لتحكيم مونديال الأندية؟
- تم إخطاري من قبل الحكم الدولي الشهير عصام عبد الفتاح ثم جمال الغندور رئيس لجنة الحكام، وبعدها تلقى الاتحاد المصري رسالة من الفيفا، وتلقيت رسائل على بريدي الإلكتروني، لإنهاء الإجراءات المطلوبة وأكملتها على خير.
- بالطبع كنت سعيدًا للغاية فهي بطولة لم أشارك فيها من قبل وستضاف لسجلي التحكيمي، خصوصًا في سن صغيرة وصلت لنجاحات كبيرة وكانت هناك مقدمات جعلتني أتوقع هذا الأمر.
وما هي تلك المقدمات؟
-كان لدي نجاحات محلية كبيرة في مصر بعد المشاركة في تحكيم نهائي الدوري المصري، ثم نهائي كأس مصر، بعدها كان النجاح الدولي في عام 2015، من خلال التحكيم في بطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، التي أقيمت في السنغال وقدمت مباريات جيدة، ما جعل الكاف يسند لي تحكيم مباراة الميدالية البرونزية وتحديد المركزين الثالث والرابع رغم أنها المباراة الأهم لأن الفائز بها يتأهل للأولمبياد.
وماذا حدث بعدما نلت ثقة الكاف؟
- بعد بطولة السنغال بدأ الكاف في إسناد المباريات الصعبة لي في البطولات الكبرى، حيث تم اختياري للتحكيم في بطولة أمم أفريقيا تحت 17 عامًا بالجابون عام 2016، وقمت بالتحكيم في المباراة النهائية للبطولة.
- بعدها أسندت لي مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للمحليين بالمغرب، ثم تم اختياري للتحكيم في بطولة أمم أفريقيا مصر 2019، وأدرت مباراة المركز الثالث والرابع، بجانب إدارتي لبطولات كثيرة من تنظيم الفيفا.
وما هي هذة البطولات؟
- شاركت بافتتاح بطولة كأس العالم للشباب في بولندا، وأدرت مباراة المركزين الثالث والرابع في نفس البطولة، وأدرت كأس العالم العسكرية بعمان، وبطولة الألعاب الأولمبية العسكرية بكوريا الجنوبية، كما أنني أول حكم مصري يحصل على رخصة الفيديو (VAR) في الملعب وغرفة الفيديو.
من ساعدك في الوصول لكل هذة النجاحات رغم سنك الصغير؟
- في البداية أسرتي خصوصًا والدي وزوجتي، كما أنني أدين بالفضل للحكمين الكبيرين جمال الغندور وعصام عبد الفتاح، فقد ساعداني كثيرًا خلال مشواري ولم يبخلا علي بالنصح والإرشاد والتوجيهات حتى وصلت لما أنا عليه الآن.
وما هو حلمك الأكبر؟
- حلمي الأكبر هو التواجد في كأس العالم 2022، وهي خطوة أجدها قريبة، خصوصًا في ظل الثقة التي أحظى بها من الفيفا في إدارة بطولاته، ما يحدث معي الآن خطوة في التدرج الطبيعي لأن أتواجد بكأس العالم، وأنا رفعت راية مصر في كل البطولات القارية وليس أمامي سوى المونديال.
قد يعجبك أيضاً



