إعلان
إعلان
main-background

أبو الدهب في حوار لكووورة: حُرمت من ارتداء قميص موناكو .. والأهلي يحتاج صفقتين

KOOORA
26 أبريل 202002:19
محمود أبو الدهب

يُعدُّ محمود أبو الدهب، أحد أهم وأبرز النجوم الذين تألقوا في خط الدفاع بالكرة المصرية، خلال فترة التسعينات من القرن الماضي، خاصة مع النادي الأهلي، قبل خوضه تجربة احتراف قصيرة مع تيرول النمساوي.

وحرص كووورة، على إجراء هذا الحوار مع محمود أبو الدهب، مدفعجي الكرة المصرية، كما يلقب، وذكرياته مع تجربة الاحتراف وبعض آرائه الخاصة بالنادي الأهلي.

وجاء الحوار على النحو التالي:

كيف تقيم تجربة احترافك مع تيرول النمساوي؟.. وما أبرز ذكرياتك مع شهر رمضان هناك؟

قضيت موسمين بالنمسا، والأجواء كانت جيدة هناك في رمضان مع وجود جالية مصرية، لكن التدريبات كانت شاقة مع صيامنا لفترة طويلة نظرًا لقلة ساعات الليل.

لكنَّ المدرب وقتها، كان متفهمًا لطبيعة اللاعب المسلم، سواء أنا أو الثنائي التركي معي في الفريق.. والحمد لله تجربتي أعتبرها ناجحة إلى حد ما.

لماذا لم تستمر طويلاً في أوروبا؟

رحلت لتيرول لتكون نقطة انطلاق في أوروبا مثلما حدث مع محمد صلاح في بازل السويسري، لكن للأسف لم أملك نفس العقلية الاحترافية، وفضَّلت العودة إلى مصر، وعدم البقاء في الغربة.

ولماذا اخترت الدوري النمساوي؟

كانت هناك إمكانية للاحتراف بموناكو في عام 1996، حيث شاهدني الراحل هنري ميشيل، وكان وقتها مدربًا للمغرب، وتابع لقاءً وديًا لي مع منتخب مصر في فرنسا، ورشحني للفريق الفرنسي مع عبد الستار صبري، لكن الأهلي تمسك ببقائي.

في صيف 1997، وصلني عرض رسمي من تيرول النمساوي، واستشرت الراحل صالح سليم، رئيس النادي، الذي وافق على رحيلي ونصحني بقبول العرض؛ لأن الدوري النمساوي قوي وقريب من الكرة الألمانية، وسبق أن خاض به تجربة قديمًا.

35

ما أبرز مباراة لا تنساها مع تيرول؟

كنت أساسيًا بأغلب المباريات خلال الموسمين، لكنَّني لا أنسى لقاء سيلتيك الأسكتلندي بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1997، وفوزنا (2-1).

المدرب في تلك المباراة كلَّفني بمراقبة النجم السويدي هنريك لارسون، وظللت أركض خلفه طوال اللقاء لدرجة أنه كان عصبيًا ضدي في نهاية المواجهة، لكن للأسف خسرنا لقاء الإياب (6-3)، وودَّعنا البطولة.

هل تتذكر أبرز زملائك بالفريق؟

بالطبع.. كان صديقي الحارس ستانسيلاف تشيرتشيسوف الذي صار بعد ذلك مدربًا لمنتخب روسيا، وكان أحد أفضل الحراس وقتها بالدوري النمساوي.

وكذلك يرزي برزنتشيك، الذي أصبح حاليًا مدربًا لمنتخب بولندا، وأتوقع له مستقبلاً رائعًا في مجال التدريب.

كنت اللاعب المصري الثاني الذي يلعب بالنمسا بعد صالح سليم.. هل كانوا يتذكرون تجربته؟

بالفعل صالح سليم لعب لأحد أكبر الأندية هناك شتورم جراتس، وكانت الصحافة هناك تتحدث عن أنني ثاني لاعب مصري في النمسا.

كما نصحت بعد ذلك وائل رياض "شيتوس"، بخوض التجربة هناك لأن الدوري قوي، ومنظم كما أنهم يحبون اللاعبين الأفارقة، لذلك أتوقع نجاح بادجي (القادم من رابيد فيينا) مع الأهلي؛ لأنهم يختارون أفارقة مميزين.

لماذا لم تعد للأهلي وانتقلت للمصري بعد ذلك؟

الأهلي طلب عودتي بالفعل، لكن النادي النمساوي، طلب 600 ألف دولار، ما رفضه الأهلي، وحاولت تخفيض المبلغ، لكنهم رفضوا ودخلت في أزمة مع الفريق.

34

بعد ذلك حصلت على عرض من المصري عن طريق محسن صالح مدرب الفريق وقتها لاستعارتي مقابل 150 ألف دولار، ولعبت لموسم وحاول الأهلي إعادتي، لكن المصري وضع بند يعطيه أحقية الشراء.

كيف ترى مستوى دفاع الأهلي هذا الموسم؟

أعتقد أنَّ دفاع الأهلي يُقدِّم موسمًا رائعًا خاصة وأن المدرب فايلر يلعب كرة هجومية وبالتالي هناك مساحات في الخطوط الخلفية للفريق، لكن لا تهتز شباكه كثيرًا، وهو دليل إجادة المدافعين، وأيضًا حارس المرمى.

هل يحتاج الأهلي لمدافعين جدد؟

الأهلي مليء بالمدافعين المميزين، لكنه يحتاج لظهير أيمن بعد رحيل أحمد فتحي، ومهاجم جديد.

بوصفك أحد أشهر من شغلوا مركز الليبرو.. هل من الممكن أن تعود هذه الطريقة للكرة المصرية؟

حاول المنتخب الأولمبي تطبيقها، لكن بصراحة أعتقد أنَّها طريقة انتهت في كرة القدم، واللاعبون لديهم أدوار مركبة حاليًا في الكرة الحديثة.

من أفضل المدافعين حاليًا في مصر؟

ياسر إبراهيم، ورامي ربيعة من الأهلي، ومحمود علاء مدافع الزمالك.

لماذا اختفت تسديدات المدافعين الصاروخية في الكرة المصرية؟

بسبب غياب الجرأة وعدم التفاهم مع اللاعب الذي يُغطي مكان المدافع، الذي يتقدم ويسدد، مثلما كنا نفعل في التسعينات أنا وهادي خشبة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان