Reutersقالت مسؤولة رسمية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، إن بطولة دوري أبطال أوروبا للسيدات بدأت تخرج من عباءة نظيرتها للرجال، سعيا لأن تكون حدثا يفرض نفسه ويتمتع بجاذبية تسويقية مستقلة.
وستقام المباراة النهائية للبطولة هذا الموسم في بودابست، وهي المرة الأولى التي تقام فيها بمدينة مختلفة عن نهائي الرجال في إطار الشكل الحالي للبطولة.
وتم اتخاذ القرار من أجل السماح لكرة القدم النسائية في أوروبا، بأن تتمتع بالقدرة على خطف الأنظار بدلا من الاعتماد على شعبية بطولة الرجال التي تعد واحدة من أعلى الأحداث من حيث نسبة المشاهدة التلفزيونية على مستوى العالم سنويا، بشكل يفوق نهائي دوري كرة القدم الأمريكية.
وتولى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مهمة بيع حقوق الرعاية والبث الخاصة بالمباراة النهائية لبطولة السيدات بعد كانت الأندية هي المسؤولة عن بيع تلك الحقوق في السابق.
وقالت كيلي جريف، مديرة تسويق كرة القدم النسائية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إن الهدف النهائي هو خلق مظلة شبه مركزية لبيع الحقوق بهدف منح كرة القدم النسائية منصة التسويق التي تستحقها.
وأوضحت جريف على هامش مشاركتها في منتدى كروي في استاد ستامفورد بريدج الخاص بنادي تشيلسي الإنجليزي "نتطلع لتلك الخطوة الأولى من أجل إعادة فكرة مركزية التسويق بدءا من دور الثمانية وحتى المباراة النهائية".
وأردفت "أتمنى أن تساعد هذه الخطوة في تطوير اللعبة.
وتابعت "نسعى بشكل أساسي نحو التمكن من جذب الاهتمام وأن يتعرف الجمهور على أسماء عدد من اللاعبات وبعض الأندية".
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي للعبة في وقت لاحق إن خطط زيادة المركزية بالنسبة لحقوق البث "سيناريو مثالي على الصعيد العالمي" لكنه لم يطبق بعد على مستوى الأندية.
* رعاة متميزون
وأقيم نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات 2018 في كييف، وفاز ليون الفرنسي 4-1 على فولفسبورج الألماني، ليحرز اللقب للمرة الثالثة على التوالي قبل يومين فقط من تحقيق ريال مدريد الإنجاز ذاته في مسابقة الرجال.
لكن الجمهور الذي حضر لمشاهدة المباراة لم يتجاوز 14237 مشجعا، وهو أقل نسبة حضور في نهائي السيدات خلال 4 سنوات.
وقالت جريف "الأمر يتعلق فقط بالتأكد من أننا نطرح بطولة السيدات على أنها سلعة قوية وقادرة على جذب رعاة متميزين، ولهذا فصلناها عن بطولة الرجال وأصبح لبطولة السيدات حقوق منفصلة".
* خطط دولية
وحققت بطولة أوروبا للسيدات، التي نظمها الاتحاد القاري للعبة واستضافتها وفازت بلقبها هولندا العام الماضي، رقما قياسيا من حيث نسبة الحضور الجماهيري والمشاهدة التلفزيونية والتفاعل عبر الإنترنت.
وقالت جريف إن هناك امكانية كبيرة لأن تكون النسخ المستقبلية من كأس العالم أو بطولة أوروبا للسيدات بحجم ما يناظرها من بطولات الرجال في يوم من الأيام.
وأضافت "أتفهم المشاعر المحيطة بالأمر. ربما لن يكون الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعيدا عن ذلك".
وتابعت "لا أرى سببا يحول دون أن تصبح بطولات السيدات كبيرة خاصة في منافسات المنتخبات".
ولا يزال مجلس الفيفا يدرس مقترحات لاستحداث دوري أمم عالمي للسيدات وإطلاق نسخة طال انتظارها من كأس العالم لأندية السيدات.
وبعد أن عين الاتحاد الأوروبي للعبة نادين كيسلر أفضل لاعبة في العالم سابقا كأول رئيسة للجنة كرة القدم النسائية العام الماضي باتت الفرصة مواتية أمام الاتحاد القاري من أجل تمهيد الطريق لازدهار كرة القدم النسائية.
قد يعجبك أيضاً



