
هو من اللاعبين القلائل الذين ارتدوا قميصي الغريمين الأهلي والاتحاد وحقق مع الفريقين العديد من الألقاب.
عرف بهدفه الحاسم في مرمى المنتخب القطري بالدوحة، والذي قاد المنتخب السعودي لمونديال فرنسا 98.
بصمته في البطولة العربية الوحيدة التي حققها العميد لايمكن أن تنسى فقد سجل هدفين في لقاء ذهاب نهائي البطولة بملعب الصفاقسي أسهما في حسم البطولة للعميد، وقبلها حقق مع الغريم الأهلي نفس البطولة.
كووورة التقى بإبراهيم سويد الذي تحدث عن ذكرياته مع البطولة العربية، ورأيه في النهائي الذي يجمع الاتحاد بالرجاء المغربي يوم السبت وترشيحاته للقب فإلى الحوار:
ماذا بقي في ذاكرتك عن نهائي البطولة العربية الذي شاركت فيه مع الاتحاد عام 2005؟
نهائي البطولة العربية عام 2005 برئاسة منصور البلوى كان مميز جدا ولايمكن أن يمحى من ذاكرتي بكل صراحه، فقد وجدنا دعما لا محدود من الشيخ عبدالمحسن آل الشيخ داعم الاتحاد حينها، والرئيس منصور البلوي وهذا كان له دافع كبير لنخبه النجوم في ذلك الوقت لتحقيق البطولة.
وما فوز الاتحاد ذهابا وإيابًا إلا دليل علي قوه الفريق، والأجمل بالنسبة لي أني سجلت هدفين في ملعب الصفاقسي كان لهما الدور الكبير في حسم البطولة بنسبه مرتفعة في ملعب الخصم ، وفي ملعبنا كان الدور على الجمهور الاتحادي الكبير الذي حضر وساند وشجع حتي حصل الفريق على الفوز وحقق العميد البطولة العربية والوحيدة في تاريخه الكبير.
ولا يمكن أن أنسى أيضا جمهور الاتحاد بحضوره ودعمه بجانب الإدارة وزملائي اللاعبين فالكل كان يعمل ككتلة واحدة للظفر بهذه البطولة الغالية.
هل توقعت التسجيل والمساهمة في حسم البطولة الوحيدة للعميد عربيا؟
في الحقيقة أن المباراة الأولى في ملعب الخصم كانت صعبة جدا والكل يعرف ملعب الصفاقسي وجمهوره الكبير، ولكن بعزيمه ونجوم لاعبي الاتحاد استطعنا التغلب على كل الظروف والانتصار والعودة بنتيجة إيجابية، وفي الحقيقة كان التسجيل بالنسبة لي صعبا بحكم أننا نلعب ضد فريق قوي وشرس في ملعبه بتونس ولكن بعون الله ومسانده زملائي اللاعبين نجحت بتسجيل هدفين من أجمل الأهداف التي سجلتها في مسيرتي الرياضية.
كم عدد البطولات العربية التي شاركت فيها؟
شاركت في بطولتين إحداهما مع الأهلي والأخرى مع الاتحاد وحققت فيهما الذهب ، ففي البطولة الأولى مع الأهلي عام 2002 خرجت منها مصابا ولكن استطعنا الحصول على اللقب أمام الإفريقي التونسي.
أما الثانية فكانت عام 2005 مع الاتحاد، ونجحنا في الحصول عليها أمام الصفاقسي التونسي، والفرق بين البطولتين أن الأولى كانت مجمعة في جدة، والثانية كانت بنظام الذهاب والإياب.
يخوض الاتحاد النهائي يوم السبت ضد الرجاء.. ما هو توقعك للمباراة؟
أولا أرجو من الله أن يفوز الاتحاد ويعود بالبطولة لأرض الوطن لأننا بحاجة بكل صراحة لمثل هذا اللقب ليعطي الفريق دفعة معنوية في المنافسة وعودة العميد كما كان بطلا قويا، وبإذن الله فإن الفوز والبطولة اتحادية.
هل تخشى على الاتحاد من شيء في النهائي؟
بكل صراحه دفاع الاتحاد يثير المخاوف في ظل الغيابات الكبيرة المتمثلة في المحترف المصري أحمد حجازي وعدم جاهزية زياد الصحفي، لكن أتمنى أن يجد المدرب حلا لهذه المشكلة الكبيرة وهو يواجه فريقا كبيرا وخبيرا قويا هجوميا ومتمرس على النهائيات.
فنيا كيف تقرأ اللقاء ومن أقرب لكسب النهائي؟
فنيا الفريقان جيدان ومتقاربان، في عوامل القوة والضعف فكلاهما مميزان هجوميا لكنهما يعانيان دفاعيا، وعامل الأرض يمكن أن يساعد الخصم الرجاء المغربي في حسم البطولة.
ما هي الكلمة التي توجهها للاعبي الاتحاد قبل النهائي؟
كلمتي للاعبي الاتحاد هي "أنتم بعد الله أمل الجمهور السعودي ونادي الاتحاد في عودة العميد لمنصات التتويج والفرح والمنافسة وهذا يحتاج أن تبذلوا أفضل ماعندكم بكل روح وعزيمه وإصرار وبإذن الله لكم الفوز والبطولة".



