بالرغم من اعتبار جميع خبراء كرة القدم ان مواجهة فريقي باريس سان جيرمان وتشيلسي هي المواجهة الأكثر تكافؤ بمجرد الاعلان عن قرعة دور ال 8 لبطولة دوري أبطال اوروبا في ظل وجود قائمة متخمة بالنجوم في كلا الفريقين، إلا سيناريو لقاء الذهاب بين الفريقين سيؤثر كثيراً دون شك على كلا الفريقين، في ظل غياب بعض النجوم عن لقاء ستامفورد بريدج مما سيربك حسابات كلا المدربين بالرغم من الاختلاف الواضح في أهداف كلاهما في لقاء العودة بسبب انتهاء لقاء الذهاب على ملعب الامراء في العاصمة الفرنسية باريس بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-1.
وسيكون لوران بلان، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، على موعد مع أزمة قبل لقاء العودة ضد فريق تشيلسي بعدما اثبتت الفحوصات الطبية ان الاصابه التي تعرض لها المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش في منتصف الشوط الثاني من لقاء الذهاب ستحرمه بشكل مؤكد من التواجد في ملعب ستامفورد بريدج خلال لقاء العودة ليفقد الفريق قوته الهجومية الضارية المتمثله في هداف الدوري الفرنسي برصيد 25 هدف وبفارق 10 أهداف عن زميله كافاني صاحب المركز الثاني في جدول ترتيب هدافي المسابقة وثاني هدافي دوري الأبطال هذا الموسم برصيد 10 أهداف خلفاً للبرتغالي رونالدو صاحب الصدارة برصيد 14 هدفاً.
لقاء ستاد ريمس الأخير في الدوري أوضح نية المدرب بلان في اسناد دور المهاجم الأول لايدسون كافاني بدلاً من ابراهيموفيتش وهو ما قد يعطي المهاجم الاورجوياني راحة أكبر في الملعب بعدما كان المح قبل فترة بشكل غير مباشر عدم شعوره بالراحة من طريقة لعب الفريق والتي تعتمد على المهاجم السويدي بشكل كبير كما سيلعب معه على الأرجح الثنائي الارجنتيني لافيتزي وباستوري واللذان سجلا في شباك الفريق اللندني في لقاء الذهاب هدفين من أصل الأهداف الفرنسية الثلاث وهو ما يتناسب بشدة مع ما يحتاجه الفريق من لقاء العودة في ظل تقدمه ذهاباً بفارق هدفين حيث يعد لافيتزي لاعب وسط مثالي لنقل الهجمة سريعاً والارتداد من الدفاع للهجوم بينما باستوري قادر بتمريراته السحرية من خلق فرص تهديف محققه للاورجوياني كافاني.
لاعب الوسط البرازيلي لوكاس مورا والذي انضم للفريق الفرنسي قادماً من ساو باولو البرازيلي مقابل 45 مليون يورو مرشحاً بقوة للمشاركة في جزء من المباراة على الأقل بعدما ظهر بمستوى طيب في لقاء الذهاب عندما شارك بديلاً للسويدي ابراهيموفيتش بعد اصابته كما اختير كأفضل لاعب في كل الاستفتاءات خلال لقاء ريمس الاخير في الدوري الفرنسي.
اما فريق تشيلسي والذي يخوض مهمة انتحاريه بعد تلقي شباكه هدفاً ثالثاً في الوقت القاتل من لقاء الذهاب واصبح بحاجه للفوز بهدفين نظيفين على الأقل فان ظروفه تختلف عن ظروف الفريق الفرنسي ،فالنادي اللندني يواجه أزمة واضحه في تعويض غياب لاعب الارتكاز البرازيلي راميريز والذي تحصل على البطاقة الصفراء الثالثة في لقاء الذهاب وهو ما سيمنع وجوده في ملعب ستامفورد بريدج مساء الثلاثاء ، فاللاعب النيجري اوبي ميكيل والذي غاب عن لقاء الفريق الأخير ضد ستوك سيتي بسبب الإصابة ولم تتضح بعد امكانية لحاقة بلقاء العودة، وبالتالي أصبح المدافع البرازيلي لويز مرشحاً لتكرار الدور الذي لعبه في لقاء الذهاب كلاعب وسط مدافع بجانب المخضرم فرانك لامبارد الذي احرز هدفه رقم 250 مع النادي
قبل يومين في شباك ستوك سيتي في ظل عدم قيد اللاعب الصربي ماتيتش اوروبياً.
كما استعاد المدرب البرتغالي مورينيو ظهيره الأيسر اشلي كول والذي شارك في لقاء ستوك سيتي الأخير بعد شفائه من الاصابة التي المت به منذ ما يقرب من شهرين ولكن يظل الاسباني أزبيليكويتا هو الأقرب للمشاركة في ظل افتقاد اللاعب الانجليزي لحساسية المباريات.
اما في الهجوم فتظل مشاركة المهاجم الكاميروني صامويل ايتو محل شك في ظل عدم شفائه من الاصابة وسيكون على الأرجح الاسباني فيرناندو توريس هو المهاجم الرئيسي لتشيلسي امام الثلاثي هازارد واوسكار وويليان في ظل عدم قيد المصري محمد صلاح في قائمة الفريق الاوروبية لمشاركته في دوري المجموعات مع فريقه السابق بازل السويسري.