إعلان
إعلان
main-background

عملوها رجالة الأهلي احتكروا بطولات أفريقيا طائرة وسلة ويد

سمير عبد العظيم
30 مارس 201701:22
1

أصبح من المؤكد أن النادي الأهلي المصري عندما يشارك في أي حدث رياضي سواء كان بطولة جماعية أو لعبة فردية لابد أن يثبت وجوده ويضع بصمة واضحة يتقدم بها علي كل منافسيه. 

ولعل ما حدث هذا الموسم يعد أحد الانجازات الرائعة التي يحققها نجوم أصحاب الزي الأحمر ويزداد بها شعبية بين شعوب أفريقيا والعرب. 

كل ذلك عندما استطاعت فرق الألعاب الجماعية الثلاث أن تخضع لأبناء الأهلي وتسكن ألقابها في عرينهم بالجزيرة عندما احتكرت فرق الكرة الطائرة وكرة اليد وكرة السلة نتائج بطولات القارة عن جدارة واستحقاق. 

ونظراً لختام بطولات القارة الأفريقية في الكرة الطائرة فلم تكن هي الأولي أو الثانية ولكنها اكتمال الدستة عندما حقق الأهلي البطولة الثانية عشرة للطائرة التي بدأت عام 1980 وفاز الأهلي بأول بطولتين لها وتتوالي انجازاته وألقابه طوال السنوات التالية عن أول مشوار في عام البطولة الأولي 1980. ثم بعد ذلك بطولات 93. 95. 96. 97. 2003. 2004. 2006. 2010. 2011. 2015. وأخيراً 2017 بتونس خلال 18 مرة يتأهل فيها للمباريات النهائية في تاريخ مشاركاته في البطولة الأفريقية. 

ومما يسعد ويشرح الصدر أن تقام هذه البطولة في تونس ويكون الدوران قبل النهائي والنهائي أمام أقوي وأعرق فريقين في القطر الشقيق ليفوز الأهلي علي الترجي بثلاثة أشواط نظيفة فتحت له الطريق ليواجه منافسه ومواطنه العريق النجم الساحلي الذي سبق الفوز بالبطولة مرتين في عامين متتاليين 2001. 2002 وذلك في لقائهما الثالث في سنوات 1995. 1996. 2017 وكانت نتائجهم لصالح الأهلي أيضاً. 

أما عن بطولة هذا العام التي شارك فيها وهو بطل الدورة السابقة في عام 2015 فقد جاءت هي الأصعب نظرا لغياب بطولة الدوري المحلي مع مجموعة كبيرة من الإصابات لأغلب نجومه. وكما هي عادة الأهلي التعود علي خوض واجتياز الصعاب بفضل اخلاص أبنائه من اللاعبين وجسارة رجاله في إدارة المؤسسة العريقة بداية من رئيس النادي المهندس محمود طاهر الذي أعلن التحدي ومعه رجال النشاط الرياضي بقيادة القدير عاصم السعدني مدير النشاط الرياضي وجرأة المقاتل محمد مصيلحي "ميدو" المدير الفني ومساندة كل النجوم السابقين والروح العالية والتحدي الذي فرضه الجميع وتمسكوا أن يعودوا من تونس حاملين الكأس. 

وكانت المباراة النهائية أروع صورة من صور الإرادة والتحدي والذي ظهر بفوز فريق النجم بكل نجومه وجماهيره بالشوط الأول 25/20 ليستنفر به المارد الأحمر الذي استطاع الفوز بالأشواط الثلاثة التالية 25/18. 25/20 وأخيراً 25/18 الشوط الفاصل ليتوج بعده أبطال مصر بالبطولة الثانية عشر في مشاركته في هذه اللعبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم مثل اليد والسلة التي يعشقهم الجمهور المصري ثلاثتهم بعد كرة القدم. 

مبروك لأبناء مصر والنادي الأهلي البطولات الأفريقية الثلاث وفي انتظار رابعتهم القدم التي تدخل معتركاً هاماً في دوري المجموعات لدوري الأبطال من بداية دور الـ 16 القادم علي رأس احدي المجموعات الأربع وهو أكبر ألقابها وأكثر كئوسها علي مستوي القارة وكذلك المشاركة في بطولة العالم للأندية مع تمنياتي بصعود منتخبنا الوطني لكأس العالم للمرة الثالثة التي تأتي بعد غياب طويل.

*نقلا عن جريدة المساء المصرية 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان