


ساهم عزام الحسين مدرب الوثبة السوري لكرة السلة، في تحقيق نتائج ملفتة لفريقه، آخرها المشاركة المشرفة في دورة دبي الدولية، حين تأهل للدور الثاني في أول مشاركة له بالبطولة.
وقال الحسين في حواره مع كووورة، إنه يعمل ضمن استراتيجية وضعها مع مجلس الإدارة الذي وصفه بالداعم والمتابع.. وإلى نص الحوار:
كيف تقيم نتائج الوثبة في دورة دبي؟
هي المشاركة الأولى دوليًا لنا، ظهرنا بشكل مشرف بشهادة النقاد، بعد وقوعنا في مجموعة واحدة رفقة أبطال آسيا وأفريقيا والعرب بجانب هوبس اللبناني والجامعة الأمريكية في الإمارات، خرجنا بـ 3 انتصارات من 5 مباريات، هذا إنجاز في حد ذاته، أشعر بالرضا تجاه الأداء والنتائج.
ما كلمة السر في انتفاضة الوثبة؟
لكل مدرب فلسفته وفكره، المهم الاستفادة من إمكانيات اللاعبين وإيجاد الانسجام المناسب للأداء الفني العالي، نعمل بشكل مدروس بدنيًا، وهذه ميزة الوثبة التي ساهمت في الوصول لنهائي الكأس مرتين على التوالي بجانب تحقيق نتائج مميزة في دورة دبي.
كيف تفسر الخسارة مرتين متتاليتين في نهائي كأس سوريا؟
في الموسم الماضي كانت الظروف صعبة وجاء تأهلنا بالشتاء، وكل يومين مباراة، ذهبنا إلى حلب مرتين لنتأهل على حساب الاتحاد والجلاء، ونعود إلى دمشق لخوض النهائي، عانينا من إصابات وإرهاق كبير، منع الفريق من أدائه المعتاد، أما الجيش تمتع بالراحة في دمشق.
في الموسم الحالي، الجميع حضر النهائي الذي كان مع الاتحاد الحلبي، وبشهادة جميع النقاد كنا نستحق الفوز وليس الخسارة، هناك علامات استفهام كثيرة حول أداء التحكيم خاصة في الربع الرابع.
ماذا ينقص الوثبة للمنافسة؟
لا ينقصنا أي شيء، خاصة أننا تعاقدنا مع لاعبين لسد نقص المراكز الذي كنا نعاني منه الموسم الماضي، الانسجام أصبح جيدًا بين جميع اللاعبين، ويبقى موضوع التوفيق والظهور بصورة البطل في المباريات.
هل سلة الوثبة بخير؟
عندما تصل مرتين لنهائي الكأس وتظهر بشكل مشرف بأقوى دورة دولية في المنطقة، فأنت بألف خير، الجميع يعمل حتى يظهر النادي بصورة مبهرة محليًا وخارجيًا.
ما هي طموحاتكم؟
طموحنا تحقيق المركز الأول في الدوري، والحصول على الكأس الأول في تاريخ النادي، سنعمل بجد وبكامل طاقتنا لتحقيق هذا الحلم.
كيف تجد تعاون ودعم مجلس الإدارة؟
مجلس الإدارة داعم ومتابع ومعنا في كل خطوة، لا بد من توجيه الشكر لإياد السباعي رئيس الوثبة، على دعمه اللا محدود لنا، خاصة وأنه لاعب سلة سابق، لقد منحنا فرصة المشاركة الدولية، حماسه الكبير لحصد الألقاب وإسعاد الجماهير وراء الطفرة التي نعيشها، كما أشكر الجالية السورية التي دعمت اللاعبين في دبي.
ما رأيك في الدوري السوري؟
من أضعف الدوريات في المنطقة، بسبب عدم توفر الشروط الفنية الملائمة بالصالات الخارجة عن الخدمة بشكل شبه نهائي، واتحاد السلة مكتوف الأيدي، لأن أمر الصرف في المكتب التنفيذي، وعدم وجود اللاعب الأجنبي عكس الدوريات المجاورة، مما ساهم في عدم ارتفاع المستوى الفني للأندية بشكل عام، الحكام أيضًا سبب في ارتفاع مستوى الدوري عندما تكون الصافرات قوية وعادلة، ينقصنا كل شيء للأسف، نتمنى إعادة النظر من أجل الارتقاء بمستوى البطولة.
هل تحلم بتدريب المنتخب الأول؟
المدرب لا يخطط لتدريب منتخب بلاده، المدرب يلبي النداء حين يُطلب منه تدريب المنتخب، هذا فخر ووسام لكل مدرب وطني، تألقي مع الوثبة وقبله مع الكرامة، أمر يدركه القاصي والداني، هذا الأمر لم يأت صدفة، لقد جاء بالتخطيط والعمل المدروس، وفي حال طلب مني تدريب المنتخب، هناك بنود لنجاح العمل يجب توافرها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



