رغم ما أصاب مدينة سرت من دمار جراء حرب التحرير
رغم ما أصاب مدينة سرت من دمار جراء حرب التحرير في ليبيا وهى المدينة التي شهدت المشهد الختامي والأخير لحرب التحرير والتي توجت بإلقاء القبض على معمر القذافى إلا أن شبابها الرياضي النابض بالحياة لم يستسلم لليأس ولم يجعله يتسرب إليه فعاد فريق خليج سرت لكرة القدم سريعا إلى الواجهة ونجح هذا النادي الطموح في لم الشمل وجمع لاعبيه لأداء التدريبات وخوض المباريات الودية هنا وهناك استعدادا للاستحقاقات المحلية المقبلة وقد بدأ الفريق في تجاوز وتخطي كل المحن والصعاب وبات أفضل حال من العديد من الأندية المحلية الأخرى التي تحررت مدنها مبكرا بعد أن نفض غبار الزمن وبات أقوى من اي وقت مضى .
وقام شباب الفريق المجتهد بقيادة مدربه الشاب عبد العاطى القبى خلال الأيام القريبة الماضية بجولة كروية شملت عدد من المدن الشرقية حيث أستهل جولته بزيارة إلى مدينة البيضاء أجرى خلالها مباراة ودية جمعته بمستضيفه فريق الأخضر أسفرت عن تعادل الفريقين بهدفين لهدفين ثم تحول إلى مدينة بنغازي حيث خاض ثلاث مباريات ودية أستعدادية بدأها بتعادل مع فريق الهلال بهدف لهدف ثم تعادل في مباراته الثانية بنفس النتيجة مع فريق التحدي واختتم مبارياته الودية بمدينة بنغازي بفوز على مستضيفه فريق النجمة بثلاثة أهداف لهدفين وكان فريق خليج سرت قد أجرى مساء الأحد مباراة ودية أخيرة قبل عودته إلى مدينته بعد رحلتي موسم الشتاء فى الشرق والغرب جمعته مساء الأحد بالمنتخب الليبى لكرة القدم بملعب مصراته أسفرت عن فوز المنتخب الوطني بخمسة أهداف مقابل هدف
يذكر أن فريق خليج سرت وممثل هذه المدينة في دوري الأضواء سبق أن توج بطلا لكأس ليبيا لأول مرة في تاريخه في عام 2008 بعد فوزه المستحق على مستضيفه فريق المدينة بطرابلس بهدف لصفر وكان قد مثل كرة القدم الليبية في مناسبتين حيث لعب في عام 2008في بطولة كأس شمال أفريقيا للأندية الفائزة بالكأس وغادر السباق مبكرا من الدور الأول أمام فريق المغرب الفاسى المغربي ثم شارك في العام التالى ومثل الكرة الليبية في بطولة كأس الاتحاد الافريقى لكرة القدم ونجح بامتياز في اقتحام السجون التنزاني والتأهل على حسابه إلى الدور الثاني بعد أن سجل أول فوز تاريخي له في الملاعب الإفريقية لكنه اصطدم في الدور الثاني بخبرة وفاق سطيف الجزائري الذي تأهل على حساب أبناء الخليج .