إعلان
إعلان
main-background

فراس المصري في حوار لكووورة: سنعوض خيبة الكأس.. والسلة السورية ليست بخير

KOOORA
25 يونيو 202317:28
فراس المصري
يعد فراس المصري، عضو مجلس إدارة أهلي حلب والمشرف على كرة السلة، من الإداريين البارزين وصاحب بصمة كبيرة على اللعبة في ناديه. 

وأكد فراس أن توديع بطولة كأس الجمهورية للسلة كان بمثابة نقطة تحول للاعبين، وأظهروا رغبة مع إصرار واضح في منافسات "الفاينال فور" للحفاظ على لقب الدوري.

وأعرب المصري في حوار لكووورة عن سعادته بتأهل فريقه اليوم إلى المرحلة النهائية من "الفاينال فور" بدوري السلة السوري بعد الفوز على الجيش، لمواجهة الوحدة في النهائي، كما كشف تفاصيل أزمة عبدالوهاب الحموي وتطرق للحديث عن السلة السورية بشكل عام.
كيف ترى السلة السورية حالياً؟
بصراحة السلة السورية ليست بخير وبدأنا نضع أقدامنا على الطريق الصحيح، لكن أمامنا طريق طويل لمجاراة الدول المحيطة مثل لبنان والأردن فريقها وصل لكأس عالم، لكننا نواجه ظروفاً صعبة للغاية بسبب سنوات الحرب.
سوريا متفوقة على الدول المجاورة في الجمهور، نمتلك جمهورا رائعا وذواقا لكرة السلة مثل كرة القدم، صالات السلة تصل بها الجماهير لحوالي 10 أو 15 ألف مشجع.
ماذا يحتاج منتخب سوريا للمنافسة مع الكبار؟
لابد من وجود دوري قوي وقوام أساسي للمنتخب من إدارة وجهاز فني وإداري، وهذه السنة تم وضع الدكتور علي درويش مديراً للمنتخب، وهو اختيار صائب لما يمتلكه من النواحي الفنية والمادية والإدارية.
دورينا 12 فريقا ويحتوي على 6 فرق تنافس بقوة، لكن لابد من وجود احتكاك قوي بالدوري وليس تجمعات صغيرة، ولابد من تواجد المحترفين بشكل أكبر وهذا بالطبع يشكل ضغطا ماديا كبيرا على الأندية لكن نجاح السلة مرتبط بهذا الموضوع.
هل أثرت أزمة أهلي حلب المادية على فريق السلة؟
بالطبع.. انسحاب الشركة الراعية من أول الموسم أثر بشكل كبير جداً، لكن تمكنا من تسديد الكثير من المبالغ المستحقة، لكن الطامة الكبرى كانت بالزلزال الذي دمر كل شيء.
والحمدلله تمكنا من العودة وتم دفع حوالي 72% من مستحقات اللاعبين وهذه نسبة كبيرة للغاية مقارنة بباقي الأندية المجاورة.
كيف ترى مركز صناعة اللعب في السلة السورية؟
هذا مركز حساس للغاية في لعبة (الباسكت)، هو (الليدر) هو العقل المدبر للفريق ويقوده، وسوريا كانت تمتلك عناصر مميزة بهذا المركز لكن باتت هناك ندرة في توفير المركز.
وحالياً هذا المركز لابد أن يكون اللاعب محترفا مع الأندية والمنتخب، نأمل أن يصعد لاعبا تكون لديه القدرات والإمكانيات الخاصة بهذا المركز الصعب.

ماذا تحتاج سلة أهلي حلب للحفاظ على لقب الدوري قبل النهائي؟
اقتربنا بشكل كبير من الاحتفاظ باللقب بعد التغلب على الجيش بالمباراة الثالثة الفاصلة بالفاينال فور، وحالياً نعمل بكل قوة على تدعيم الفريق بمحترفين أجانب ولدينا كامل الثقة في لاعبينا المحليين للحفاظ على اللقب أمام الوحدة، واللاعبون لديهم إصرار كبير على تعويض خيبة الكأس.
لماذا يتردد أن علي ديار بكرلي مصدر الأزمات بالفريق؟
علي هو شخص مثالي لمركز صناعة اللعب لأنه قائد داخل الملعب وخارجه، هو صمام الأمان للفريق وكل ما يتردد عن كونه مصدر للأزمات غير صحيح.
وفي حالة اعتزال علي بكرلي سنعاني لتعويضه، وهذا انتقاد مرفوض وغير مرحب به لأنها شائعات غير مبررة ولا نعرف أسبابها.
كيف انتهت أزمة عبدالوهاب الحموي؟ ولماذا أخذت كل هذا الوقت؟
أزمة الحموي بدأت منذ أول الموسم مع انسحاب الشركة الراعية واللاعب يمتلك عقلية خاصة ونحترمها بشكل كامل، لكن في النهاية هناك حقوق للاعب وحقوق للنادي وفي حالة عدم تلبية احتياجات اللاعب يستخدم النادي حقوقه في بيعه بهدف المكسب مثلما حدث مع إسحاق عبيد.
في النهاية وصلنا إلى حل يرضي جميع الأطراف بعد العديد من التدخلات التي أشعلت الأجواء وكان هناك مشكلة صغيرة وتم حلها واستمر الحموي.
ما هي كواليس رحيل أبو شقرا رغم مشروعه في أكاديمية أهلي حلب؟
كل ما قيل عن خلاف بيننا وبين كابتن فؤاد أبو شقرا غير صحيح تماما، وتربطنا به علاقة قوية للغاية، لكنه استشعر الخطر على مشروعه والخوف من الفشل وتواصل مع الإدارة وطلب الرحيل، وهذا حقه خاصة في وجود عرض أفضل.
كيف نجح المدرب سركيس في استعادة ثقة اللاعبين بعد صدمة بطولة وصل؟
كابتن غسان يمتلك خبرة خاصة في التعامل مع نفسية اللاعب، وبطولة وصل أعطت اللاعبين دفعة معنوية لتغيير الصورة التي ظهر عليها الفريق بهذه البطولة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان