إعلان
إعلان
main-background

"فدائي السلة" يُنجز المهمة بإمكانيات معدومة

محمود السقا
27 فبراير 202301:12
12

حقق "فدائي السلة" المطلوب عندما اقتطع تذكرة العبور لنهائيات أمم آسيا 2025، مستفيداً من فوزين حققهما في جنين على حساب العراق والكويت، في اللقاءين اللذين احتضنهما "الفدائي" في صالة الجامعة العربية الأميركية بجنين، وهي الصالة القانونية الوحيدة في الوطن الفلسطيني في حين ما زالت الحركة الرياضية الرسمية تفتقر لصالة مماثلة، وتتم الاستعانة بصالات عفا عليها الزمن، وأصبحت متهالكة، بكل مرافقها لا سيما الصحية، علماً أنها في الأصل صالات مدرسية، وليست للمنافسات النادوية أو للمنتخبات الوطنية.

حضور السلة الفلسطينية في نهائيات آسيا خطوة مهمة ربما تُعيد لها هيبتها ووقارها عندما سبق أن تبوأت المركز العاشر على مستوى القارة.

تأهل "فدائي السلة"، شئنا أم أبينا، يُحسب في ميزان حسنات اتحاد كرة السلة، ففي اقل الإمكانيات أنجز مهمة التأهل، وعندما أقول اقل الإمكانيات، فإنني لا أبالغ، أبداً، وإنما انحاز إلى الواقع بكل تفاصيله الحافلة بالبؤس والمرارة، فالاتحاد يفتقر لوجود موازنات، شأنه شأن سائر الاتحادات الأخرى، ويفتقر، أيضاً، لبُنى تحتية، وهذه من صلاحيات الدولة أو السلطة وذراعها المجلس الأعلى للشباب والرياضة، فالأصل أن تنتشر الصالات في ربوع الوطن الفلسطيني، من اجل إثراء اللعبة، وشيوعها ووصولها إلى كافة التجمعات السكانية، وفي مقدمتها الكبرى، فلا يُعقل، والحالة هذه، أن مدينة كبرى مثل نابلس، وأخرى حيوية مثل رام الله وثالثة سياحية مثل بيت لحم، تفتقر لوجود صالات مغلقة على شاكلة صالة الجامعة العربية الأميركية.

لا أدري لماذا تمسك الحكومة، الحالية وما سبقها، أيديها في الشق المتعلق بالبنى التحتية الرياضية، ورصد موازنات دورية للأطر والهيئات الرياضية، أكانت رسمية أم أهلية.

نقلا عن صحيفة الايام الفلسطينية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان