إعلان
إعلان

سلة إسبانيا تمضي بخطى ثابتة نحو اولمبياد ريو 2016

dpa
22 سبتمبر 201503:48
2015-09-21-04942597_epaEPA

حصد المنتخب الإسباني لكرة السلة، ميدالية ذهبية جديدة في بطولة أمم أوروبا مكنته من استعادة ماضيه المجيد، والتأكيد على سطوته الناجحة على اللعبة في الحاضر والاستبشار بالمستقبل الذي يحمله قريبا إلى خضم منافسات دورة الألعاب الأولمبية 2016 بريو دي جانيرو.

وفي يوم واحد فقط، تمكنت رياضة كرة السلة من إزاحة كرة القدم، من صدر الصفحات الرئيسية للصحف الإسبانية، حيث احتلت صور الفريق الأسباني بقيادة اللاعب باو جاسول وهو يحمل كأس البطولة القارية عقب تغلبه 80 - 63 على ليتوانيا في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة ليل الفرنسية الأحد.

ولم يكن أحدا يثق، غير هؤلاء المفرطين في التفاؤل، بقدرة هذا الفريق على التتويج بلقب البطولة الكبيرة وخاصة في ظل غياب لاعبين من العيار الثقيل مثل مارك جاسول وريكي روبيو وخوسيه مانويل كالديرون وخوان كارلوس نافارو بالإضافة إلى ذكريات هذا المنتخب الأليمة في المونديال الماضي عندما خرج على أرضه أمام فرنسا في دور الثمانية بعد أن كان أبرز المرشحين للفوز باللقب.

وتأهلت إسبانيا إلى الأدوار النهائية من البطولة الأوروبية بعد أن تلقت هزيمتين في المباريات الثلاثة الأولى لها قبل أن تنتفض أمام ألمانيا وتحقق فوزا صعبا (77 - 76) لتخطف بطاقة التأهل.

واستثمرت إسبانيا تألقها في الأدوار الختامية وحققت فوزين مفاجئين على منتخبي اليونان وفرنسا قبل التغلب على ليتوانيا في المباراة النهائية.

وتابع أكثر من ستة ملايين مشجع المباراة النهائية للبطولة الأحد الماضي عبر شاشات التلفزيون في اسبانيا، وهو ما يعد رقما قياسيا في مباريات كرة السلة.

وقال صحيفة "ماركا" الإسبانية: "الفوز بذهبية بطولة أوروبا 2015 هو الإنجاز الأكبر لكرة السلة الوطنية على مر التاريخ وربما يكون الفرحة الأكبر في الرياضة الأسبانية منذ هدف إنيستا في نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010".

وأبدت إسبانيا تفانيا وإخلاصا كبيرين لماضيها العريق الذي بدأته بالفوز بمونديال اليابان 2006 وهو الإنجاز الذي سبقته بالقيام بإنجازات كبيرة أخرى عندما فازت بميداليتين فضيتين أولمبيتين بالإضافة إلى ذهبيتي بطولتي أوروبا عامي 2009 و2011.

وستبقى مباراة فرنسا في الدور قبل النهائي من البطولة محفورة في ذكريات الجماهير الأسبانية عندما تمكنت أسبانيا من الفوز 80 - 75 في اللقاء الذي شهد تألقا كبيرا للنجم باو جاسول الذي حصد لقب أفضل لاعب في البطولة وسجل 40 نقطة في تلك المواجهة التي حصل خلالها الفريق المنافس على مساندة أكثر من 25 ألف مشجع.

وعلى النقيض مما يحدث في كرة القدم، يجذب المنتخب الأسباني لكرة السلة عددا أكبر من المشجعين عن أولئك الذين يساندون الأندية، كما يشعر المشجعون بتقارب مع مجموعة اللاعبين في هذه الرياضة بشكل أكبر مما يحدث مع لاعبي كرة القدم الذي يميلون أكثر إلى الابتعاد وعدم الاحتكاك كثيرا بالجماهير.

ولم يتوقع أي شخص أن يتوج المنتخب الإسباني في الوقت الراهن بالذهبية الأوروبية لتنتقل الأحلام في الأيام المقبلة ناحية دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.

وأعرب لاعبو المنتخب الإسباني مثل جاسول وريس ورودي فيرنانديز وسيرخيو يول وسيرخيو رودريغيز عن رغبتهم لأن يحظوا مجددا بلحظات "فخر" مثل تلك التي عاشوها بعد التتويج بلقب البطولة.

وقال جاسول أمام الجماهير الغفيرة التي استقبلت الفريق أمس الاثنين في العاصمة الإسبانية مدريد: "نأمل في التمتع بلحظات جديدة مثل هذه .. مليئة بالشغف".

وتعد كلمات جاسول (36 عاما) حافزا جديدا للاعب نفسه لقيادة المنتخب الإسباني، إذا سمحت له لياقته البدنية بذلك، لتحقيق المزيد من الانتصارات في المستقبل، كما يمكنه أن يشكل الفصل الأخير في عصر تألق كرة السلة الإسبانية التي قاومت الاحتضار بتحقيق أفضل الإنجازات.2015-09-20-04941272_epaEPA2015-09-20-04941210_epaEPA

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان