
نجح المدرب السوري سامر كيالي، بقيادة فريق البشائر للقب دوري كرة السلة العماني للمرة الثانية على التوالي، بعد أن حقق مع فريقي نزوى والسيب عدة بطولات ونتائج ملفتة.
وكشف كيالي في حوار لكووورة، عن كلمة السر بنجاح تجربته في عمان، ورأيه بكرة السلة السورية وتوقعاته لمواجهة البحرين، الخميس المقبل، ضمن منافسات النافذة الثالثة من تصفيات آسيا للمونديال.
فإلى نص الحوار:
كيف حققت اللقبين للبشائر؟
في الموسم الماضي شارك الفريق لأول مرة في تاريخه ببطولة الدوري ونجحنا بخطف اللقب بعد منافسة شرسة، بأداء ملفت ونتائج مشرفة، وخط بياني متصاعد من مباراة لأخرى.
وفي الموسم الحالي تجاوزنا أهلي سداب في البلاي أوف لنواجه نزوى في النهائي ونحقق فوزا رائعا بنتيجة 79-59، في مباراة مثيرة، البطولتان تحققتا بجهد جماعي من أسرة النادي.
ورأيك بالسلة العمانية وهل تقارن بالسلة السورية؟
هي تسير بالاتجاه الصحيح، وتتطور وتمتلك لاعبين جيدين، ورغم تطورها لا يمكن مقارنتها بالسلة السورية العريقة، بتاريخها الذهبي على المستوى العربي.
سوريا لديها لاعبين أكثر خبرة ومدربين على مستوى جيد، وجمهور كبير قد يتجاوز 10 آلاف متفرج في المباراة، وهذا لا يمكن أن تشاهده في أي مباراة بالخليج بشكل عام وعمان بشكل خاص.
وماذا ينقص السلة السورية؟
السلة السورية تمتلك المواهب والمدربين والقاعدة الكبيرة والدعم الجماهيري، لكنها تراجعت في السنوات الأخيرة نظرا للظروف التي مرت بها البلاد، وتعاني لعدم وجود دماء شابة، فرغم توافر الخامات، للأسف لم يفسح المجال لها للمشاركة، ولذلك مازلنا نعتمد بالمنتخب على لاعبين كبار السن وهذه حالة سلبية وغير صحية.
وكيف تجد حظوظ المنتخب في مواجهة البحرين؟
بكل تاكيد ستكون مباراة من العيار الثقيل، وحظوظ المنتخب السوري كبيرة بالفوز، بوجود لاعبين مخضرمين وخاصة من خارج القوس، فيما سيلعب عبد الوهاب الحموي دورا مهما تحت السلة.
ولكن المنتخب في كل نافذة يغير مدربه الأجنبي ومجنسه؟
أعتقد أن تغيير الجهاز الفني واللاعبين الأجانب باستمرار غير جيد، وهو تخبط لا يعطي الاستقرار المطلوب، ويجب الثبات على جهاز فني ولاعبين وضخ دماء جديده بالمنتخب والتحضير ضمن إستراتجية لمدة من 3 إلى 5 سنوات وبناء منتخب جديد.
ما رأيك باعتذار المنتخب السوري عن عدم المشاركة بالبطولة العربية التي اختتمت قبل أيام في دبي؟
اعتذار غير مبرر، وقرار خاطئ من اتحاد السلة، كان يجب المشاركة وخوض مباريات مهمة ومفيدة قبل مواجهتي البحرين وإيران، كانت فرصة مناسبة للمدرب الجديد للوقوف على جاهزية اللاعبين وتطبيق أفكار جديدة، ولكن للأسف فوجئنا بالاعتذار قبل 48 ساعة من انطلاق البطولة.



