إعلان
إعلان
main-background

رئيس اتحاد السلة في حوار لكووورة: رفع الحظر تحول كبير.. وهذا ما ينقصنا

عبد الباسط نجار
12 أكتوبر 201907:36
جلال النقرش

قال جلال النقرش، رئيس اتحاد كرة السلة في سوريا، إن رفع الحظر وعودة احتضان البطولات والمباريات الودية والرسمية، تحول كبير يمهد لعودة ألق السلة السورية.

"كووورة" حاور النقرش الذي أكد أن قرار عودة اللاعب الأجنبي للدوري المحلي، خطوة مهمة لرفع المستوى الفني في مواجهات الدوري، فإلى تفاصيل الحوار:

كيف تقرأ عودة المباريات واستضافة البطولات لسوريا؟

لاشك أن عودة النشاطات الإقليمية والدولية، إلى الصالات السورية، تحول مهم في مسار سلتنا، فنحن خلال الفترة السابقة افتقدنا ميزة مهمة استفاد منها كل منافسينا، وأصبحت كل كوادرنا بمختلف اختصاصاتها بعيدة عن مواكبة اللعبة وتطوراتها إضافة إلى حرمان الجمهور السوري من فرصة مؤازرة منتخباته، أتمنى أن يكون رفع الحظر فاتحة خير للجميع.

هل من جهود بذلت لرفع الحظر؟

بكل تأكيد، تم ذلك بعد عدة محاولات واتصالات من اتحاد السلة، مع كل الأطراف المعنية، وبعد سنوات طويلة ودعوات مستمرة لزيارة سوريا والاطلاع على أرض الواقع، وشرح موسع عن نشاطاتنا الداخلية، وشرح مفصل عن أهمية كرة السلة في المجتمع الرياضي السوري، الذي لم يتوقف عن تأييد المنتخبات السورية أينما وجدت.

وبالإضافة إلى ذلك العلاقات الجيدة للاتحاد السوري مع الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي واتحاد غرب آسيا ساعدت على تقبل الفكرة وقبول دعوة تنظيم الاجتماع الأول لاتحاد غرب آسيا الجديد في دمشق.

هل السلة السورية بخير؟

نعم.. أولا لاستمراريتها على الصعيد الداخلي، وعدم الغياب عن المشاركات الخارجية، وثانيا لأن هيكلة اللعبة قائمة بكافة مفاصلها أندية ولاعبين ومدربين وإداريين وحكام ولجان فنية وإعلام رياضي، وثالثا لتزايد الاهتمام من القيادة الرياضية والمجتمع السوري باللعبة.

ماذا ينقص السلة السورية؟

ما ينقصنا هو النتائج المرضية وهذا ليس بالأمر السهل، فهو يحتاج إلى زمن وعوامل إضافية، أبرزها أندية قوية بكل معنى الكلمة لكي تستطيع تأهيل لاعبين جيدين من أجل ضمهم للمنتخبات الوطنية، مع استقدام مدربين أجانب لتأهيل المدربين السورين من أجل تطوير مهارات اللاعبين واللاعبات الصغار على أسس علمية وحديثة.

خلال الفترة الماضية خسرنا أكثر من 50 مدربًا بمختلف الفئات، والمستويات مما أثر سلبا على أداء اللاعبين بشكل خاص والأندية بشكل عام، كما أننا نحتاج إلى الإمكانيات المالية لتطبيق كافة برامج الاتحاد من مشاركات خارجية ومباريات تحضيرية وإقامة دورات لتأهيل كافة الكوادر، ووجود صالات بأعداد أكبر من المتوفرة حاليا في سوريا كي تمارس اللعبة على نطاق أوسع، وأخيرًا وضع برامج علمية للتطوير وتطبيقها والصبر والتعاون بين الجميع للحصول على نتائج افضل.

هل تم تثبيت اللاعب الأجنبي في الدوري المقبل؟

بكل تأكيد، لا شك أن وجود اللاعب الأجنبي في أي دوري يساعد على رفع مستواه ومستوى اللاعبين المحليين فهذه الآلية متبعة في أغلب دول العالم.

الجميع يعاني من سوء الصيانة في الصالات.. ما ردك؟

الصالات في سوريا تتميز عن باقي الدول بأن أغلبها مركزية وغير تابعة للأندية، ويزيد الأمر تعقيدا أن تبعية هذه الصالات لجهات حكومية مختلفة مثلا صالة الفيحاء في دمشق تابعة للاتحاد الرياضي العام ومسؤولية صيانتها تقع على عاتقه كذلك صالات حماة وطرطوس واللاذقية.

أما صالة الأسد في حلب وصالة حمص فهي تابعة لوزارة التربية، وتقع صيانتها على عاتق الوزارة، وهناك تعاون بين الطرفين لكن في ظل الأزمة تأثرت هذه الصالات ولكل جهة أولويات متعددة ومختلفة، لذلك نطالب باستمرار تأهيلها بشكل جيد.

ماذا عن المدرب الجديد للمنتخب؟

تم الاتفاق مع المدرب هادي درويش لقيادة المنتخب الأول إضافة إلى مهام أخرى، داخل العمل الفني في الاتحاد والعقد موجود لدى المكتب التنفيذي، للمصادقة عليه والبدء بالعمل.

هل هناك انقسام في اتحاد السلة؟

اتحاد السلة مؤسسة رياضية متماسكة مبنية على أسس صحيحة، يتعاون الجميع تحت سقف القانون، واختلاف الآراء ضمن فريق العمل الواحد حالة صحية.

هناك انتقادات لك تؤكد أنك فشلت في قيادة السلة السورية.. كيف ترد؟

تسلمت العمل في الاتحاد خلال مرحلة صعبة جدا، أعتقد أنها الأصعب في تاريخ سوريا، ولم يكن العمل مريحًا، وشكل ضغطًا كبيرًا علي من الناحية المهنية والعائلية والاجتماعية، لكني سعيد بتعاون الجميع وتخطي كل الصعوبات.


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان