


فريد بن خميس الزدجالي، رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة، صاحب الخبرات الطويلة في هذه اللعبة محليا أو خليجيا، حيث عمل في هذا المجال نحو 40 عاما كلاعب أو إداري أو كحكم.
ويسعى فريد لتطوير السلة العمانية والوصول بها إلى منصات التتويج خليجيا وقاريا، ويبحث عن ترجمة خبراته التراكمية على أرض الواقع.
كووورة أجرى الحوار التالي مع رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة فريد بن خميس الزدجالي.
ما هي خططكم لتطوير السلة العمانية؟
نحن كمجلس إدارة الاتحاد نتطلع لرفع وتطوير مستوى اللعبة عن طريق وضع خطط مستقبلية تتضمن عدة خطوات، لدينا حاليا خطة ورؤية لنشر اللعبة في سلطنة عمان وجعلها واحدة من أكثر اللعبات المحببة لدى الجمهور، ومن ثم نسعى في جانب آخر لتحقيق نتائج إيجابية على المستوى الإقليمي الخليجي والعالم العربي والتطور على المستوى القاري.
وماذا عن المدربين العمانيين؟
من ضمن خططنا وعملنا الاهتمام بالعنصر البشري المتمثل في المدربين ونعتبرهم عنصرا مهما جدا في اتحاد السلة لأنهم من يقودون مخرجات اللعبة، لا توجد فائدة إذا كنت تملك معدات وملاعب وفي المقابل لا تملك مدربا جيدا.
نسعى إلى أن نمتلك مدربين جيدين تكون لديهم القدرة على تطوير مهارات اللاعب العماني واختيار اللاعبين من ناحية الجسد لأن هناك مواصفات يجب أن يعلمها المدرب، إن كان الاختيار للمدربين واللاعبين جيد فإننا سنصل الى أهدافنا.
وماذا عن نشر اللعبة؟
نملك برنامجا لنشر اللعبة في المدارس وتم تنفيذه مع الاتحاد الدولي والآسيوي والجانب الآخر أننا على تواصل مع الاتحاد المدرسي لنشر اللعبة وإيجاد مدارس قريبة من الأندية وعمل مراكز فيها.
وهذا التواصل منذ فترة، ونشر اللعبة في الأندية عن طريق عمل مراكز وحاليا نملك أكثر من 9 مراكز وهناك طلبات أخرى لزيادتها وأصبح هناك وعي لدى رؤساء الأندية في الوقت الحاضر ليدخلوا اللعبة في أنديتهم وهي بوادر تبشر بالخير.
متى نرى منتخب عماني ينافس على البطولات؟
حاليا أنا أفتخر بأن الاتحاد العماني يملك منتخبات جيدة ونملك منتخبات أول وأولمبي ومنتخب للشباب وآخر للناشئين، هذه المنتخبات كانت جاهزة لكن واجهنا ظروف كورونا في الفترة الأخيرة وأوقفت برامجنا في عملية تطوير اللاعبين في المنتخبات.
المنتخبات قوية ولكن تحتاج إلى معسكرات وعمل تجارب ولو أننا نملك إمكانيات مادية فأعتقد أننا سنصل إلى مراحل قوية لكننا نحتاج إلى خبرات ومعسكرات أيضا لأن هذه المعسكرات تؤدي لتكوين منتخب قوي ويكون لدينا قدرة على منافسة المنتخبات الخليجية.
حققنا في بطولتين خليجيتين مراكز جيدة مثل الثالث وحققنا في إحدى البطولات لقب أكثر منتخب خليجي متطور وهذا دليل على أننا نسير في الطريق الصحيح ولكن الجانب المادي هو العائق الأكبر في تطوير منتخباتنا.
ما هي أبرز الصعوبات التي تواجهكم؟
أبرز الصعوبات هي التعامل مع الأندية وقدرتنا على إقناعها بفتح المراكز، نعم الآن أصبح هناك تفاهم معها عكس السابق حيث كانت العملية صعبة.
الأندية معظمها تفكر في لعبة واحدة فقط وهي كرة القدم وهي اللعبة التي تتعب موازناتها لذا فهي لن تكون لديها القدرة على أن تكون فرقا أخرى مثل السلة والطائرة.
وهذه واحدة من التحديات التي كانت تواجهنا ولكن بدأنا الآن نساهم والأندية بدأت تتقبل، التحدي الثاني الذي كان يواجهنا يكمن في عدم وجود الملاعب والصالات في الأندية ولكن الآن الكثير من الأندية ستكون لديها صالات ولكن يجب أن تستغل استغلالا جيدا وعندما تجهز أعتقد أننا سنحل مشكلة وجود الملاعب، إضافة إلى قلة المدربين في الأندية حيث نسعى إلى حل هذه الإشكالية عن طريق تنظيم الدورات للمدربين.
هل ستترشح لرئاسة الاتحاد لفترة جديد؟
الأمر يعتمد على عدة أمور لأن الانتخابات توقفت في هذه الفترة وسوف يكون هناك تمديد، نحن عملنا على هذه اللعبة ونملك خبرة كبيرة فيها وكنا لاعبين ومدربين وحكام وكنا إداريين وخبرتي تتجاوز 40 سنة في هذه اللعبة سواء على المستوى المحلي أو الخليجي ولهذا السبب كثير من الناس طلبوا مني أن أستمر في اتحاد السلة.
نحن اتحاد مميز ليست لدينا مشاكل والحمد لله وحتى الأعضاء والأندية تطلب منا أن نستمر ولكن في الفترة القادمة إذا كان هناك شخص مناسب والأندية تعتقد أنه من الممكن أن يترجم الجهد الذي بذلناه فسوف ندعمه أما إذا لم نجد الشخص المناسب فسوف أترشح للاستمرار في رئاسة اتحاد السلة.
ماهي خططكم لزيادة المسابقات؟
زيادة عدد المسابقات أمر يعتمد على الموارد المالية، إن حصلنا على دعم من القطاع الخاص أو الحكومة فإننا بكل تأكيد نسعى إلى زيادة عدد المسابقات لأننا نؤمن أن ذلك سيقوي إمكانيات الشباب ولكن واحدة من الصعوبات التي نواجهها هي قلة عدد المسابقات والمباريات، هناك بوادر طيبة وأتمنى أن تأتينا هذه البوادر بأشياء إيجابية وأن يكون هناك دعم حكومي أكبر ومن القطاع الخاص أيضا وبكل تأكيد سنطور من مسابقاتنا.
قد يعجبك أيضاً



