

Reutersفي الجيل السابق، استقبل الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة، الألماني الصاعد، ديرك نوفيتسكي، وعلى مدار عشرين عاما نجح في تغيير مسار اللعبة، كما نجح في تغيير مصير دالاس مافريكس ومشاركة اللاعبين الأوروبيين.
والآن بعد أن بلغ الأربعين من عمره، فإن ما حدث مع نوفيتسكي، يتكرر مع النجم السلوفيني الصاعد، لوكا دونسيتش.
وقال نوفيتسكي عنه لإذاعة دالاس "رؤيته للملعب مذهلة، لا أصدق ما شاهدته من لاعب يتراوح عمره بين 19 و20 عاما، إنه يسدد بشكل رائع عندما تسنح له الفرصة، وأعتقد أنه سيكون مذهلا بالنسبة لنا لفترة طويلة".
ويأمل مافريكس أن يحدث دونسيتش نفس الأثر الذي أحدثه نوفيتسكي، الذي صعد بالفريق 12 مرة متتالية إلى الدور الفاصل بدوري السلة الأمريكي.
كما فاز نوفيتسكي بجائزة أفضل لاعب في دوري السلة الأمريكي، وساهم في تتويج دالاس بلقب المسابقة في 2011.
ومنذ ذلك الحين لم يفز مافريكس في منافسات الدور الفاصل، كما غاب الفريق عن الدور الفاصل في آخر موسمين.
وقال دونسيتش الذي ولد بعد ثلاثة أسابيع من الظهور الأول لنوفيتسكي، في دوري السلة الأمريكي للمحترفين، عام 1999 "ممتن بمشاركة غرفة خلع الملابس مع نوفيتسكي هذا العام.. جميعنا يعرف من هو، وما فعله لكرة السلة، إنه رائع".
وجاءت المسيرة الأوروبية لدونسيتش أفضل من مسيرة نوفيتسكي، حيث انضم إلى ريال مدريد الإسباني، وهو في السادسة عشر من عمره.
وفي سن الثامنة عشر، ساعد منتخب سلوفينيا على الفوز بلقب بطولة أوروبا، عام 2017، وفي سن التاسعة عشر، فاز بلقب أفضل لاعب في الدوري الأوروبي.
ونضج دونسيتش بشكل سريع، علما بأنه يجيد الحديث بأربع لغات، وهي السلوفينية والصربية والإنجليزية والإسبانية.
ولا زال دونسيتش صغيرا في السن، ولا زال أيضا جديدا على الدوري الأمريكي، لذا فهو يعيش مع والدته في شقة بمجمع سكني، يبعد خمس دقائق فقط عن مركز تدريبات مافريكس.
ويسكن مع دونسيتش في نفس المجمع السكني، الموهبة الصاعدة أيضا، دينيس سميث، لاعب دالاس.
وقال دونسيتش مازحا "أقول إنني أفضل منه".
أما سميث، فقال عن زميله "رؤيته للملعب مجنونة، وهذا يمكنني من التحرك بشكل أفضل بدون كرة".
وأضاف "لم يسبق أن قابلت أي زميل، يفعل ما يفعله دونسيتش بالكرة".
ويرغب ريك كارليسل، مدرب مافريكس، في منح أفضلية أكبر لدونسيتش داخل الملعب "في بعض الأحيان يخطئ التمرير، وعلينا تصحيح هذا الأمر".
ومن جانبه، قال دونسيتش "سألعب وفقا لأدائي المعهود، يمكنني دائما تحسين كل الأمور.. لكي أصبح اللاعب الذي أحلم به، يتحتم علي أن أعمل بشكل أكبر كل يوم".
وفي الموسم الحادي والعشرين، وربما الأخير لنوفيتسكي، فإن النجم الألماني قد يعتبر محظوظا، لأنه عاش في الملاعب حتى جاء اليوم، الذي يزامل فيه الموهبة الصاعدة بسرعة الصاروخ، دونسيتش.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



