
يدخل المنتخبان الإسباني والبرازيلي فعاليات كأس العالم لكرة السلة، المقرر انطلاقها غدا الجمعة، بترشيحات قوية للعبور دون عناء من المجموعة السابعة في الدور الأول إلى الدور الثاني (دور الـ16) للبطولة، التي تستضيفها الفلبين واليابان وإندونيسيا بالتنظيم المشترك من 25 آب/أغسطس الحالي إلى العاشر من أيلول/سبتمبر المقبل.
كما تحظى المباراة المقررة بين المنتخبين في هذه المجموعة، بالقدر الأكبر من الاهتمام كونها حاسمة على صدارة المجموعة، إلا في حالة حدوث مفاجآت.
ويخوض المنتخب الإسباني فعاليات النسخة الـ19 من البطولة في أقصى الشرق الآسيوي، للدفاع عن اللقب الذي أحرزه قبل 4 سنوات في الصين، علما بأن الفريق أضاف إليه لقبا جديدا من خلال الفوز بكأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2022).
وأكد الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، أن المنتخب الإسباني قوة عملاقة في عالم السلة لا يمكن الاستهانة به وأنه يصبح كالوحش على أرض الملعب، وهو المرشح الأبرز لصدارة المجموعة السابعة.
وكان المنتخب الإسباني على منصة التتويج في 8 من آخر 10 بطولات عالمية وأوروبية خاضها، ما يعني هيمنة الفريق وخبرته الكبيرة في التعامل مع البطولات الكبيرة.
كما اكتسب الفريق ثقة كبيرة من نجاحاته في السنوات الماضية، لكن المشكلة تكمن في اعتزال معظم نجوم الجيل الذهبي، الذي حقق إنجازاته في السنوات الماضية بقيادة الشقيقين باو ومارك جاسول.
هذا الأمر يجعل الفريق معتمدا في رحلة الدفاع عن لقبه بالمونديال المرتقب على جيل من اللاعبين الشبان بقيادة الشقيقين ويلي وخوانشو هيرنان جوميز.
ومع الخبرة الكبيرة والفارق في الإمكانيات لصالح المنتخبين الإسباني بطل العالم مرتين سابقتين والبرازيلي، تبدو فرص أي من شريكيهما الآخرين في المجموعة، المنتخبين الإيفواري والإيراني في غاية الصعوبة.
ويحتاج منتخبا كوت ديفوار وإيران، إلى مفاجأة من العيار الثقيل لصالح الفريق الفائز من المواجهة فيما بينهما، إذا نجح في الفوز أيضا على أي من المنتخبين الإسباني أو البرازيلي.



